ينتظر قاطنو حي 50 مسكنا، المعروفة بحي سرحان، والواقع ببلدية بوينان شرق البليدة، من السلطات الولائية اتخاذ خطوة إيجابية تجاه وضعيتهم التي يكتنفها الغموض منذ ترحيلهم إلى الشقق التي يشغلونها بالحي منذ سنة 1997، والتي جاءت تحت حتمية الأوضاع الأمنية السائدة في تلك الفترة. وحسب إفادات البعض من السكان ل “الفجر”، فإن الترحيل الذي أمرت به السلطات الأمنية وقتها من عديد المناطق التي كانت تشكل خطرا على حياتهم بالولاية تمت دون إيفاء الإجراءات القانونية حقها، والتي لم يكن لها في ذلك الوقت متسع من الوقت.. فإنقاذ حياة المواطنين الذين يقرون بوقفة السلطات الأمنية معهم في العشرية السوداء كانت أولوية قصوى، إلا أن الأمور اليوم تغيرت حسبهم، حيث استفاقوا بعد 13 سنة على عدم امتلاكهم لأي وثيقة تثبت ملكية تلك الشقق، ما عدا قرارات الإستفادة، وهو ما يؤرق يومياتهم. وحسبما علمته “الفجر”، فإن السلطات المحلية تكون قد اتصلت بمصالح ديوان الترقية والتسيير العقاري بالبليدة من أجل تسوية هذه الوضعية، بهدف تحديد القائمة الإسمية للمستفيدين ومن أجل ضمان تكفل أحسن بأشغال الصيانة في عمارات هذا الحي الذي عرفت تدهورا ملحوظا طيلة تلك السنوات. وأكدت مصادرنا أن الأمر يتعلق بوضع محاضر للأسر المستفيدة ضمن لجنة اقترح إنشائها بين مصالح البلدية وديوان الترقية والتسيير العقاري، وهو ما سيمكن الأسر الجديدة من ضمان حقها في إيداع ملفات سكن جديدة، بعد أن اتسع عدد أفراد تلك الأسر في تلك الشقق التي أصبحت تضيق بقاطنيها.