أعلن الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز، أمس، أنه لا ينوي التنحي عن منصبه رغم التظاهرات ودعوات معارضيه إلى ”الرحيل” واتهامه بأنه ”طاغية”. وقال ولد عبد العزيز خلال ”لقائه مع الشعب” الذي ينظمه كل سنة فى الخامس من أوت منذ 2009 احتفالا بتوليه الرئاسة ”إننى لا أنوي التنحي عن الحكم لأنني أعتقد أن موريتانيا بلد ديمقراطي والطريق الوحيد للوصول إلى السلطة هي صناديق الاقتراع”. وأضاف أن ”الذين يتكلمون عن الرحيل يعرف الجميع النسبة التى حصلوا عليها في الانتخابات الماضية ومن المؤكد أنهم لن يتمكنوا من الحصول عليها إذا ما أجريت انتخابات اليوم”. وكثف ائتلاف من عشرة احزاب في تنسيقية المعارضة الديمقراطية خلال الاشهر الاخيرة التجمعات والمسيرات والاعتصامات مطالبا برحيل الرئيس. ووقع الائتلاف السبت في نواكشوط ميثاقا يرفض ”كل حل للأزمة السياسية التي تهز البلاد” لا ينص على تنحي الرئيس محمد ولد عبد العزيز.