سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
مواطنون يغلقون مقر بلدية الزمالة بتيارت للمطالبة بالكشف عن المستفيدين من حصة 150 سكن ريفي إشاعات حول التستر على الإعلان عن القائمة كان وراء إشعال نار الفتنة
قام، صبيحة أمس الإثنين، عدد من سكان مدينة زمالة الأمير عبد القادر بولاية تيارت، بإغلاق مقر دار البلدية، مانعين الموظفين من الدخول إلى مكاتبهم، احتجاجا على تأخر إشهار القائمة الاسمية للمستفيدن من حصة 150 سكن ريفي. ومما زاد في غضب هؤلاء هو رواج أخبار بأن السلطات المحلية، تتعمد التستر على إشهار القائمة الاسمية للحصة المذكورة، كونها تحتوي على أسماء لا تتوفر فيها شروط الاستفادة. وقد ردد المحتجون شعارات منددة بمنتخبي المجلس البلدي، مطالبين برحيلهم، كما طالبوا بضرورة إشراك ممثلي المجتمع المدني في ضبط قوائم المستفيدن من السكنات. هذا وتنقل رئيس دائرة قصر الشلالة إلى بلدية الزمالة حيث التقى بالمحتجين وفند الإشاعات المروجة، موضحا لهم أن القائمة لم تعد بعد وسيتم ضبطها وفق القوانين المعمول بها وبعدها سيتم إشهارها، كما جرت عليه العادة، لتمكين المواطنين من الطعن في أسماء يرون أنها لا تستحق الاستفادة من هذا النوع من السكنات. وفي الأخير تفرق المحتجون بعد اقتناعهم بتصريحات رئيس الدائرة دون تسجيل أي حوادث.