خلت قائمة ال 55 لاعبا التي وضعتها الفيفا من أجل اختيار التشكيل المثالي للعالم من أسماء اللاعبين الجزاريين. وكانت الآمال معلقة على ثنائي ليستر سيتي الإنجليزي إسلام سليماني ورياض محرز من أجل التواجد في التشكيل المثالي لأفضل اللاعبين في العالم. وساهم محرز بشكل كبير في تتويج الثعالب بمسابقة البريمير ليغ بتسجيله ل18 هدف وإهدائه ل10 تمريرات حاسمة من 39 مباراة شارك فيها. ومن جهته، أنهى سليماني النسخة السابقة من الدوري البرتغالي في المركز الثاني في ترتيب الهدافين برصيد 27 هدف. ومن الغريب أن يقوم الاتحاد الدولي لكرة القدم باختيار لاعب ليستر سيتي جيمي فاردي رغم مروره بجانب الموضوع في يورو فرنسا 2016، فضلا على أن مساهمته لم تكن أكثر من محرز في الفوز بلقب الدوري الإنجليزي. وخلت قائمة 55 لاعبا من أي لاعب عربي، في المقابل تواجد لاعب إفريقي وحيد هو الإيفواري سارج أوريي. الفيفا متهمة بالعنصرية بسبب خياراتها وتلقت الفيفا انتقادات كبيرة وذلك على خلفية تجاهلها للنجمين الإفريقيين، الجزائري رياض محرز والغابوني بيار إيمريك أوباميونغ في قائمة 55 لاعبا المرشحين للانضمام للتشكيل المثالي لسنة 2016. وفي هذا الإطار، اعتبرت العديد من الأطراف أن اختيارات الفيفا عنصرية بحكم أن اللاعبين الإفريقيين قاما بإنجازات فردية وجماعية أفضل من العديد من اللاعبين المتواجدين في قائمة 55. وكان رياض محرز توج بجازة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي بعد قيادته لناديه للفوز بلقب الدوري من خلال 17 هدف الذين سجلهم و11 تمريرة حاسمة التي أهداها. من جهته، فرض بيار إيمريك أوباميونغ نفسه نجما في الدوري الألماني حيث أنهى سباق الهدافين في المركز الثاني خلال الموسم الفارط، كما يتصدر ترتيب الهدافين في الموسم الحالي برصيد 13 هدفا. في المقابل، إن تواجد لاعبين آخرين لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون إنجازاتهم أفضل من محرز وأوباميونغ على غرار الألماني توماس مولر والإنجليزي جيمي فاردي.