l ضحايا الأخطاء الإدارية بواد الحميز يعترضون موكب الوالي كشف،أمس، والي العاصمة “عبد القادر زوخ” عن تمديد العملية ال 22 لإعادة الإسكان بالعاصمة عند إطلاقها مع التحفظ عن موعدها المحدد لتشمل 3 مراحل، الأولى تخص إسكان 2000 عائلة من بينها المقيمين بمحيط الإقامة الجامعية التي دشنها بحي بوسحاقي بباب الزوار على سبيل السرعة، مشددا على ضرورة فتح المكتبات الجوارية بكل بلديات العاصمة ال57 لغاية الساعة 23 ليلا.
أوضح، أمس، المسؤول التنفيذي الأول على عاصمة البلاد خلال الزيارة التفقدية التي قادته إلى مقاطعة الدار البيضاء شرق العاصمة، أن عملية إعادة الإسكان التي ينتظر بعثها قبيل موعد الاستحقاقات التشريعية القادمة ستقسم على 3 مراحل بدلا من مرحلة واحدة كما أعلن عنه سابقا، حيث تخص في مرحلتها الأولى 2000 عائلة ستستفيد من شقق الكرامة مع التحفظ دائما على تفاصيل انطلاق العملية وإعطاء الأولوية للأقبية والأكواخ خاصة المحيطة بالإقامة الجامعية الجديدة التي دشنها “يوم أمس” والتي تتسع ل 400 سرير بحي بوسحاقي بباب الزوار لعدم تشويه منظرها الخارجي، ما بعث الفرحة والسرور في العائلات التي انتظرت الترحيل منذ سنوات والتي استقبلت قرار الوالي بالزغاريد والأهازيج، بينما أمر في شأن ذي صلة بضرورة التحقيق في قضية إقصاء 10 عائلات كانت مقيمة بالبيوت القصديرية بحي وادي الحميز ببلدية الدار البيضاء الذي شهد عملية ترحيل خلال 2014 لتقصى هذه العائلات من العملية، حيث أمر هذا الأخير بالتحقيق وتمحيص في ملفاتهم وتأكد أن الإقصاء بسبب خطأ إداري فقط، وثبت على إثر ذلك الرد بالإيجاب على طعونهم وهو ما رفعته مصالح البلدية إلى مسامعهم، غير أن الدائرة الإدارية للدار البيضاء لم تحرك ساكنا تجاه ملفاتهم ليبقى هؤلاء مشردين بعد هدم أكواخهم هنا وهناك دون الحصول على سكناتهم. وتجدر الإشارة، أن والي العاصمة “عبد القادر زوخ” زار 4 بلديات بمقاطعة الدار البيضاء، بما فيها الدار البيضاءبرج الكيفان برج البحري وعين طاية من أجل الوقوف على جملة المشاريع التنموية التي أنجزت والتي لازالت قيد الإنجاز.