كشف وزير الصيد البحري وتربية المائيات، إسماعيل ميمون، أن مخزون الثروة السمكية المستغل في كامل سواحل الجزائر لا يتعدى 80 بالمائة من المخزون الحقيقي الذي تتوفر عليه الجزائر، الأمر الذي دفعه إلى التركيز على الجانب العلمي، خلال المداخلة التي ألقاها بعنوان "آثار التغير المناخي على الثروة السمكية بالجزائر" بملحقة "أبوذاو" التابعة لجامعة عبد الرحمان ميرة ببجاية، أول أمس، بمناسبة اليوم العالمي للتغذية. ووجه الوزير دعوة خاصة لطلبة البيولوجيا للقيام بتربصات بالمعهد الوطني للبحث العلمي في مجال الصيد وتربية المائيات الذي تراهن الوزارة عليه كثيرا، وأفصح عن 9 مشاريع جديدة في مجال البحث العلمي. كما سيستفيد خبراء القطاع من الباخرة تنوي الوزارة اقتناءها، وهي مجهزة بمختلف معداتها للسماح لهم بمراقبة الثروة السمكية في عمق البحر. إسماعيل ميمون وفي مجمل عرضه لمختلف مراحل قطاعه الحديث النشأة (منذ عام 1999)، حمل بعض الصيادين مسؤولية ارتفاع ثمن السمك في السوق، وذلك من خلال إعادة كميات معتبرة من السمك إلى الماء للحفاظ على ارتفاع الأسعار، كما أوضح استفادة بجاية من مشروع 5 مرافئ صيد في حدود سنة 2025 باعتبارها ولاية ساحلية على طول 120 كلم وذلك من خلال استلام موانئ الصيد بكل من تالة فيلف وبني كسيلة، الساكت وتيغرامت بالساحل الغربي، فيما سيستفيد الساحل الشرقي من مرفأ صيد بأوقاس.