اعلن المجلس الشعبي البلدي بالرويسات (ولاية ورڤلة)، مؤخرا، عن مزايدة علنية بهدف منح امتياز استغلال المحطة الحموية (حمام الحدب) بإقليم هذه الجماعة المحلية، حسبما علم من مصالح الولاية. وسيسمح هذا المسعى، التي يتم من خلاله تحديد مدة عقد استغلال هذا المرفق المرتقب بين البلدية والمرقي بستة سنوات قابلة للتجديد، من إعادة فتح أبواب هذا المرفق السياحي لاستقبال الجمهور بعد أن بقي مغلقا لنحو 15 سنة، وذلك بعد إتمام عملية تهيئته وإنجاز أشغال الترميم الضرورية، مثلما جرى توضيحه. للاشارة، فان حمام الحدب بالرويسات كان مقصدا لآلاف الزوار القادمين من مختلف جهات الوطني، لاسيما خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وذلك بغية الإستفادة من المزايا العلاجية التي توفرها مياهه المعدنية، قبل أن يتم غلقه ويمر بفترة إهمال، حيث سيساهم هذا المرفق الذي كان قد عرف تدهورا كبيرا بعد إعادة استغلاله في ترقية السياحة الحموية بالولاية، فضلا عن ضمان مداخيل إضافية لذات الجماعة المحلية. وحسب المديرية الولائية للسياحة والصناعة التقليدية، فإن استغلال حمام الحدب يندرج في إطار الجهود الحثيثة للسلطات العمومية من أجل النهوض بقطاع السياحة عموما والسياحة الحموية بصفة خاصة عبر الوطني على غرار ولاية ورڤلة التي تزخر بمقومات معتبرة من حيث المنابع الحموية ذات الخصائص العلاجية والطبية. وفي هذا السياق، تتطلع ولاية ورڤلة إلى جعل السياحة الحموية منتجا رئيسيا وعاملاً حقيقيا للتنمية الإقتصادية والإجتماعية وتهيئة الإقليم، خاصة فيما يتعلق بالفرص المتاحة في المواقع الحموية القابلة للإستغلال. وتحصي ولاية ورڤلة حاليا نحو 40 موقعا حمويا تتراوح سرعة تدفق مياهها بين 80 إلى 250 لتر في الثانية وحرارتها من 40 إلى 60 درجة مئوية. تجدر الإشارة إلى أن هذه المواقع منتشرة عبر إقليم عدة بلديات بالولاية، على غرار الرويسات والنزلة وحاسي بن عبد الله والحجيرة.