حذرت المنظمة الوطنية لحماية المستهلك، عبر صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، من مكملات غذائية مقلدة تحمل وسم تباع في الصيدليات ، أين تنتشر هذه الأخيرة بمحلات بيع الشاي والمكسرات. تنتشر، عبر محلات بيع الشاي والمكسرات، بقلب مدينة الشراڤة غرب العاصمة، مكملات غذائية، أين باتت بعض المحلات تعرض مثل هذه المنتجات إلى جانب المكسرات والشاي التي تقدمه هذه الأخيرة، وهو الأمر الذي يعتبر بالظاهرة، بحيث لطالما ارتبط بيع وتسويق هذه المنتجات بمحلات الأعشاب ومحلات خاصة، لتنتقل وتمتد إلى محلات بيع الشاي والمكسرات والتي باتت تعرض هكذا منتجات. ومن جهتها، فإن هذه المكملات الغذائية مقلدة ومجهولة المكونات والمصادر، كما تحضر وتصنع بورشات سرية وتحمل عبوات هذه المكملات الغذائية وسم تباع في الصيدليات ، وهو ما أشارت إليه حماية المستهلك في صفحاتها. وقد حذرت منظمة حماية المستهلك من هذه المكملات ومن استهلاكها نظير خطورتها ومصادرها المجهولة، كما أشارت إلى طريقة عرضها برفوف المحلات العادية كغيرها من السلع دون مراعاة شروط الصحة والسلامة. بوزانة: هذه هي تفاصيل المكملات الغذائية التي تباع بمحلات الشاي والمكسرات وفي خضم هذا الواقع الذي يفرض نفسه بانتشار مكملات غذائية مقلدة بمحلات بيع الشاي والمكسرات بالشراڤة، أوضح عبد الحكيم بوزانة، رئيس مكتب المنظمة الوطنية لحماية المستهلك بمكتب الغرب، في اتصال ل السياسي ، أن العديد من المكملات الغذائية تحمل وسما واضحا بأن مكان بيعها في الصيدليات فقط مثل المقويات الجنسية كالعسل الملكي والفيتامينات، وغيرهما من المنتجات التي أصبحت تعرض في رفوف العديد من المحلات التجارية كأي سلعة معروضة للمستهلك، رغم تأثيراتها الجانبية المحتملة خاصة في حالة عدم احترام الجرعات ومدة العلاج أو وجود موانع لاستعمالها كبعض الأمراض المزمنة والحساسية تجاه المكونات. والسؤال الذي يطرح هو كيف وصلت للمحلات ومن المسئول عن توزيعها لتصل إلى المحلات العادية وتباع كأي سلعة؟.