واصل طلبة ومواطنون الخروج إلى الشارع، للمرة ال35 تواليا، في مسيرات داعمة ومساندة للحراك الشعبي، للمطالبة بالاستجابة للمطالب الشعبية التي رفعها المواطنون يوم ال22 فيفري، في صورة التغيير الجذري ومحاسبة المفسدين. وجدد عدد من الطلبة، رفقة مواطنين، المطالبة مطالب الحراك الشعبي برفض تنظيم الانتخابات الرئاسية القادمة المقررة في 12 ديسمبر بوجود رموز النظام السابق، مؤكدين على ضرورة مواصلة محاربة الفساد والحفاظ على الوحدة الوطنية. وتزامنت المسيرة الطلابية ال35 والعيد الوطني للصحافة في مناسبته الخامسة، وسط ظروف استثنائية تعيشها البلاد، وفي ظل التحديات التي تواجه العمل الصحفي. وتجمهر المتظاهرون، كما جرت عليه العادة كل ثلاثاء، بساحة الشهداء أين انطلقوا في مسيرة سلمية جابوا بها مختلف شوارع العاصمة، مرورا بالبريد المركزي، فبشارع العربي بن مهيدي، شارع باب عزون، مرددين هتافات تعبر عن تمسكهم بالتغيير الجذري ومواصلة محاسبة المفسدين ومشددين على ضرورة إجراء الانتخابات في ظروف شفافة ونزيهة. وفي بجاية، شارك عدد من الأساتذة وطلبة في المسيرة ال35 من الحراك الشعبي، معبرين عن إصرارهم على تجسيد المطالب الأساسية للحراك الشعبي. الأمر نفسه عاشته مدينة وهران، حيث خرج طلبة للتعبير عن مساندتهم لمطالب الحراك. وكعادتهم، توشح المشاركون في هذه المسيرة بالراية الوطنية، حاملين صور بعض المجاهدين والشهداء، مؤكدين على الوحدة الوطنية وإصرارهم على مواصلة تنظيم المسيرات السلمية إلى غاية تلبية كل المطالب. وكعادتهم، واصل رجال الأمن مرافقتهم وتأطيرهم للمسيرات السلمية، بكل احترافية عالية، قصد تفادي أي تجاوزات أو انزلاقات قد تحدث وسط المتظاهرين وتأمين حياة الطلبة.