نشرت جامعة قاصدي مرباح بورقلة أكثر من 1.000 مقالة علمية و3.330 من الإستشهادات المفهرسة إلى حد الآن على قاعدة البيانات الدولية "سكوبس" ، حسبما علم اليوم الثلاثاء لدى مسؤولي هذا الصرح العلمي . وتتوزع تلك المنشورات التي لازال عددها محدودا ، ولم يرق بعد إلى مستوى التطلعات بالنظر لإمكانيات الجامعة، على عدة مجالات على غرار الهندسة والفيزياء والزراعة والبيولوجيا وغيرها ، كما أوضح ل"وأج" نائب مدير الجامعة المكلف بالعلاقات الخارجية والتعاون والتنشيط والتظاهرات العلمية. وأكد السيد مراد قريشي أن مسألة الرفع من حجم المنشورات العلمية في أكبر قواعد البيانات في العالم، يكتسي أهمية بالغة بالنسبة للجامعة بهدف إعطاء مقروئية أكبر للإنتاج الأكاديمي الجزائري. وصرح أن تطوير الإنتاج الأكاديمي ''كما وكيفا'' يعتبر هو الآخر من بين أبرز انشغالات جامعة ورقلة التي تحصي حاليا ما يقارب 30 مخبرا علميا ينشط بها أزيد من 1.500 أستاذ باحث وطلبة بما فيهم طلبة الدكتوراه ، لافتا الى أن من شأن تلك المخابر أن تساهم في ترقية البحث العلمي وتطوير نجاعته ومردوده. وبخصوص انفتاح الجامعة على محيطها الإجتماعي والإقتصادي، فإن جامعة قاصدى مرباح بورقلة التي تضم اليوم عشر كليات ومعهدين، عرفت "قفزة نوعية" خلال السنوات الأخيرة، سيما من حيث مشاريع الشراكة وحركية الباحثين والطلبة فيما يتعلق بالتربصات العلمية وذلك بفضل إمضاء ما لا يقل عن 127 إتفاقية وطنية ودولية بهدف المساهمة في تطوير نوعية البحث العلمي والتكوين البيداغوجي . يذكر بأن جامعة قاصدي مرباح التي تمت ترقيتها إلى جامعة سنة 2001 جرى تصنيفها من بين 200 أفضل جامعة إفريقية في 2018 ، حسب موقع ''أنيرانك". و صنف هذا الموقع الذي يعد محرك بحث عالمي يختص بتصنيف مؤسسات التعليم العالي والذي يشمل أزيد من 13.600 جامعة ، ومعهد معترف بها ب 200 دولة ، جامعة ورقلة في المرتبة الأولى من بين 66 جامعة جزائرية كما صنفت كذلك الأولى مغاربيا .