فتح وزير التربية الوطنية، عبد اللطيف بابا احمد، تحقيقا حول التجاوزات التي تحصل في المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية وتحسين مستواهم. كما أوفد لجنة تحقيق للوقوف على هذه التجاوزات التي تضمنتها شكاوي العمال التي أرسلوها إلى المسؤول الأول عن القطاع. تنقل، نهاية الاسبوع الماضي، أعضاء لجنة التحقيق الوزارية التي أوفدها وزير التربية الوطنية عبد اللطيف بابا احمد، وعلى راسها الأمين العام للوزارة، في زيارة مفاجئة إلى المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية وتحسين مستواهم، بعد الشكاوي التي تلقاها الوزير عن تجاوزات تحصل بالمعهد تتعلق بالتسيب في التسيير والفوضى. وحسب مصادر من المعهد فإن الأمين العام قام بالاطلاع على مختلف مرافق المعهد،، بما في ذلك المطعم، وتفاجأ - حسب مصادرنا - بالوضعية الكارثية للمطعم بسبب الأوساخ وانعدام شروط النظافة، ما أصبح يشكل خطرا على صحة المتكونين وإطارات التربية، خاصة أن المعهد استفاد في وقت سابق سنة 2007 من غلاف مالي لترميمه. وأضافت مصادرنا أنه بعد الاطلاع على الوضعية أمر بإغلاق المطعم على الفور إلى غاية ترميمه. وأضافت مصادرنا أن رئيس لجنة التحقيق زار أيضا مخابر الإعلام الآلي، أين اطلع على التجهيزات القديمة والمعطلة، مع أن ميزانية المعهد تكفي لإنجاز مخابر وفق المعايير الضرورية. كما أمر الأمين العام للوزارة بوقف مشروع تهيئة مدخل المعهد وتغيير بلاط الأروقة، خاصة أنه مازال محافظا على شكله الجمالي رغم أن عمره أكثر من 100 سنة. من جانب آخر، كشفت المصادر ذاتها أن لجنة التحقيق وقفت على العديد من تجاوزات أخرى من خلال شكاوي المعنيين المتعلقة بمدير المعهد، الذي حسبهم “يسب ويشتم العمال، خاصة الموظفات اللواتي يتعرضن الإهانة" رغم أنه كان من المفروض أن يعطي المثل والصورة الحقيقية التي يتكفل بها المعهد وهي تكوين إطارات التربية. وووعد رئيس اللجنة العمال بالحد من التجاوزات التي تحدث بالمعهد قريبا ومعاقبة كافة المتسببين. للإشارة فقد كانت وزارة التربية الوطنية قد تلقت، في وقت سابق، عدة تقارير حول تجاوزات حاصلة بالمعهد ذاته.