خرجة الأمين العام لحزب الأرندي السيد أحمد أويحيى بالقاعة المتعددة الرياضيات بولاية الشلف أكدت المواقف التقليدية والنظرة القوية لتوجهات حزبه حول المرأة و التنمية المحققة ضمن مبدأ الاستمرارية والوقوف الى جانب جانب الدولة و الشعب أيام المحن دون تفويت فرصة في دعوته للمشاركة القوية في انتخابات 10ماي على أساس التنافس وليس التنافر والصراعات. أمام جماهير غفيرة امتلأت بها قاعة »الشهيد ناصري«، حرص زعيم الأرندي على التذكير بالإنجازات الكبرى التي تحققت في ظل مسيرة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة وهو ما تعرف المدن والأرياف والورشات الكبرى التي أطلق عليها السكان والمختصون بمشاريع القرن بالإضافة الى قطاع السكن والتكفل بالانشغالات المطروحة. وهو ما أكد عليه أويحيى من هذا المنبر قائلا: »أن الجزائر بخير والاستمرار في النهج سيدفعها إلى انجازات أخرى سواء على المستوى التنموي أو ترقية المرأة التي تحصلت على نسبة 50 بالمائة في ميدان القضاء »الحقيقة نفسها في سلم الإنجازات التي عرفتها الناحية الاجتماعية خاصة في ميدان تشغيل الشباب، نترك الأرقام تتحدث عن نفسها فيما استفادت منه هذه الشريحة عن طريق آليات التشغيل وإنشاء المؤسسات الشبابية في عدة قطاعات إنتاجية وخدماتية يقول أويحيى بتشخيص الطبيب والعارف لدواليب التسيير. ونفس المجهودات عرفها قطاع الفلاحة والصناعة والاستثمار المنتج، لأن توجه البلاد يقول ذات المتحدث كان مبنيا على ما يحقق العيش الكريم للجزائريين وهي طريقة مثلى نسعى فيها إلى جعل الجزائر على الطريق الصحيح ببرامج تنموية تضاف إلى ما تحقق لضمان استمرارية وتيرة التنمية والبرامج الخماسية، خاصة وأن الأمر سيتدعم خلال المرحلة القادمة التي نتجه فيها نحو طريقة اللامركزية. لكن نرفض الفيديرالية التي تضعف البلاد وهذا مطلب شعبي لجزائر موحدة يقول أحمد أويحيى الذي دافع بقوة على كل الأسلاك الأمنية والمقاومين والحرس البلدي الذين وجدتهم الجزائر وقت الشدة مع الشعب الجزائري للدفاع عن كيان الأمة التي لا تحتاج من يلقنها الدرس في التضحية والتمسك بالدين الإسلامي. ولذا فإن واجب كل الجزائريين الذين يريدون التنافس داخل أحزابهم، أن يكون التنافس لديهم تنافسا شريفا دون تنابز و المساس بالآخرين، فالمشاركة القوية للناخبين هي من ملاحم الشعب الجزائري الذي يعطي الدروس في أصعب المواقف، لأنه ببساطة لا يقبل أخذ الدروس من الآخرين، فربيعه ديمقراطي على الطريقة الجزائرية التي صارت نموذجا تقتدي به الشعوب، حسب قوله.