قال ياسر عبد الباسط عبد الصمد، نجل المقرئ المصري الشهير عبد الباسط عبد الصمد: "يجب أن يعلم الجميع بأن هناك إجهادا للمقرئين لما يتم استحضارهم ليقرؤوا القرآن"، مضيفا أنه يعترض بشدة على كلام القائلين بأن المقرئ يعيش على الهبات، والذين يعيبون على المقرئين تلقي أجرا مقابل قراءتهم للقرآن. * مؤكدا بأن قراءة القرآن في مصر تعتبر وظيفة ومعترف بها كأي وظيفة أخرى، ويملكون بطاقة مهنية مكتوب فيها "مقرئ"، كما هناك نقابة لمقرئي القرآن الكريم تضم أكثر من 1500 مقرئ، تتكفل بالدفاع عن حقوقهم الإجتماعية والمهنية. * وأوضح عبد الباسط: "أنا مثلا أسافر لعدة أيام من بلد إلى بلد وأترك عائلتي ورائي، لأقرأ القرآن في أربع بلدان أو خمسة، وأحيانا أقضي يومين أو ثلاثة بدون نوم بسبب السفر، وأتعب كثيرا، فكيف لا أتقاضى أجرا على كل هذا"، مضيفا "أتعجب من الناس الذين يتعجبون عندما يتقاضى المقرئ أجرا على قراءة القرآن ولا يتعجبون عندما يتقاضى المغني أجرا. * يستخسرون الأجر في المقرئ الذي يقدم لهم شيئا ينفعهم في دينهم ودنياهم وآخرتهم ولا يستخسرون الأجر في المغني"، مؤكدا أن "المقرئين لا يتقاضون دائما أجرا يتقاضى على قراءتهم للقرآن، بل يقرؤون مجانا في الكثير من المناسبات ويلبون العديد من الدعوات دون مقابل، رغم أن تلبيتهم لهذه الدعوات يكلفهم عناء التنقل وجهدا فيقرائة القرآن لعدة ساعات ووقتا كذلك، ومع ذلك لا يقبضون مقابلا عليها.