اعتقلت الشرطة الفرنسية، الجمعة، تسع نساء مسلمات كن ينوين المشاركة في تظاهرة سباحة على شاطىء الريفيرا بمدينة كان الفرنسية لدعم ارتداء البوركيني. وفرضت قوات الأمن الفرنسية إجراءات أمنية مشددة وسط المدينة ما حال دون وصول الفتيات إلى الشاطئ، الفتيات اقتدن إلى مركز الشرطة، حيث تم الاستماع إلى أقوالهن وإطلاق سراحهن بعد ذلك. التظاهرة دعا اليها رجل الأعمال الجزائري، رشيد نكاز عبر صفحته على الفايسبوك والذي لا طالما دفع الغرامات المتوجبة على النساء لارتدائهن البرقع في فرنسا. وكانت محافظة الألب مارتيم الفرنسية قد أعلنت عن منع جميع المظاهرات العامة خلال مهرجان كان السينمائي ما جعل تظاهرة البوريكني ممنوعة وفق القانون الفرنسي. وشهدت شواطئ فرنسا مؤخرا تزايدا فى أعداد النساء المسلمات اللواتى يرتدين المايوه البوركينى - الذي ظهر اسمه من دمج كلمتي "البرقع" و"البكينى"- مما أثار الانتقادات حول خرق قوانين العلمانية في فرنسا . وكانت فرنسا شهدت العام الماضى فى شهر أوت 2016 مشهد للشرطة الفرنسية تجبر سيدة على خلع "المايوه" البوركينى على الشاطئ، في مدينة "نيس" بفرنسا، هو المشهد الذي أثار الجدل حول عنصرية الشرطة الفرنسية ضد المحجبات، خاصة بعد إعلان الحكومة الفرنسية عن منع ارتداء ملابس المحجبات على البحر، وفرض غرامة على من ترتديها، وهو ما أثار الجدل على مواقع التواصل الإجتماعي، وطرح مجموعة من التساؤلات حول أصل المايوه ال"بوركينى" والدول الأكثر استهلاكاً له. وينظر مجلس الدولة فى فرنسا وهى أعلى سلطة قضائية إدارية في البلاد، في قضية حظر لباس البحر الإسلامي "البوركيني" على شواطئ مدن عدة ما يثير الجدل في فرنسا والخارج وبات يتسبب ببعض الارتباك لدى السلطة التنفيذية. وكان السياسي ورجل الأعمال، رشيد نكاز قد دعا إلى احتفال لارتداء "البوركيني" على شواطئ مهرجان كان السينمائي الدولي، بالتزامن مع الحدث العالمي الذي تحتضنه المدينة الفرنسية من 17 إلى 28 من الشهر الحالي، وللاحتفاء أيضا، بقرار مجلس الدولة الفرنسية، الصادر في 26 أوت من العام الماضي 2016، والذي علق قرار حظر ارتداء "البوركيني" على شواطئ فرنسا. وكان نكاز أعلن قبل قرار مجلس الدولة الذي علق قرار حظر "البوركيني" استعداده لدفع غرامات قد تفرض على مسلمات يرتدين (البوركيني) لمخالفتهن قرار اتخذته بلديات بعض المدن الفرنسية وأولها كان، التي فرضت غرامة قدرها 38 يورو على كل من ترتديه على شواطئها.