- تدمير مخبأ يحتوي على 17 قنبلة تقليدية وذخيرة على حدود ولايتي تيبازة وعين الدفلى - تفكيك شبكة دعم و إسناد في تيزي وزو و توقيف تونسي بشبهة الإرهاب في البرج أنهت الوحدات الأمنية المشتركة يوم أمس الأول، العملية العسكرية التي نفذتها قبل أسبوعين في منطقة واد زقار بعين قشرة في ولاية سكيكدة. وقد أفلحت قوات الجيش في القضاء على أربعة إرهابيين و القبض على امرأة إرهابية وابنها. كما سمحت عملية التمشيط الضخمة بالعثور على وثائق تكشف التحاق رعايا أجانب جدد بصفوف تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" من بينهم مغاربة و ذلك في أحد المخابئ التي دمّرتها فرقة من القوات الخاصة. و تكشف الوثائق السّرية للتنظيم الإرهابي أن زعيم التنظيم عبد المالك درودكال المدعو أبو مصعب عبد الودود لم يعد يكتفي بتجنيد الشباب الجزائري ممن كان "يتصيدهم" من الأحياء الشعبية والفقيرة والمعدومة بل بات يلجأ إلى "استيراد مرتزقة" من خارج البلاد، ما يشير إلى فشل التنظيم في تجنيد الشباب المحلي وافتقار صفوفه إلى عناصر قتالية على خلفية استسلام عدد كبير منها إلى مصالح الأمن أملا في الاستفادة من تدابير المصالحة الوطنية، فضلا عن الضربات الموجعة التي تكبدها التنظيم في الفترة الأخيرة على يد قوات الجيش. و ذكرت مصادر "البلاد" أنّ العملية الإرهابية أسفرت في حصيلة نهائية عن القضاء على 4 إرهابيين عثر على ثلاثة منهم ويتعلق الأمر ب«بوسبسي. م« من بلدية ام الطوب جنوبي ولاية سكيكدة، و«فيلالي. ب« من ولاية قسنطينة، و«محمودي. س« من ولاية ميلة، فيما تم استرجاع سلاحي رشاش من نوع كلاشينكوف وسلاح رشاش من نوع ( أف أم ). أما بخصوص الإرهابي الرابع، فقد عثر على أغراضه من قبل قوات الجيش الوطني الشعبي، غير أن جثته لم يعثر عليها رغم استعمال الكلاب المدربة وعشرات المقاومين الذين باشروا عملية بحث واسعة النطاق في كل شبر من المناطق الجبلية المذكورة آنفا في وقت أشارت فيه مصادرنا إلى احتمال غمره من طرف كاسحات الألغام والجرافات العملاقة التي استخدمها الجيش في عملية مسح المنطقة الغابية المذكورة. قوات الجيش الوطني الشعبي دمرت في العملية ما لا يقل عن 4 مخابئ، حيث تم استرجاع كميات هامة من المؤونة والأغطية والذخيرة والأسلحة ومختلف الأغراض. مصالح الجيش الوطني الشعبي تمكنت من مسح تام للمنطقة الغابية المذكورة التي كانت معقلا هاما لبقايا تنظيم المنطقة السابعة التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي واستعملت كل الآليات العسكرية الحديثة لقصف معقل الإرهابيين، واستنادا إلى مصادر متطابقة فإن العملية العسكرية خلصت أيضا إلى تسليم إرهابية نفسها برفقة ابنها في وقت سابق من الشهر الفارط بعد إصابتها بجروح متفاوتة الخطورة على مستوى أجزاء مختلفة من جسمها. من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الوطني أمس عن أن مفرزة للجيش الوطني بمنطقة تاجحمونت الواقعة على حدود ولايتي تيبازة وعين الدفلى تمكنت من كشف وتدمير مخبأ يحتوي على (17) قنبلة تقليدية الصنع وكمية من الذخيرة ووثائق ومواد غذائية وهواتف نقالة وأغراض أخرى. من جهة أخرى وفي إطار تأمين الحدود ومحاربة التهريب والجريمة المنظمة، أحبطت مفرزة تابعة للقطاع العملياتي لبرج باجي مختار بإقليم الناحية العسكرية السادسة محاولة تهريب 15.75طن من المواد الغذائية وكمية من الوقود تقدر ب800 لتر كانت معبأة على متن شاحنتين. إلى ذلك، تمكنت مصالح الأمن ببرج غدير في ولاية برج بوعريريج نهاية الأسبوع الماضي، من توقيف مشتبهين في انتمائهما للجماعات الإسلامية، أحدهما من جنسية جزائرية والثاني تونسي في العقد الثالث من العمر. وحسب مصادرنا، فقد أثار تردد التونسي على إحدى شقق العمارات شكوك الجهات الأمنية التي ألقت القبض على المتهمين وسلمتهما للجهات المعنية لاستكمال التحقيق، خاصة أن المتهم التونسي قد حاول الفرار، مما يرجح فرضية انتمائه للجماعات الإرهابية. وعلى صعيد متصل، نجحت فرقة أمنية متخصصة في مكافحة الإرهاب، نهاية الأسبوع المنصرم، من تفكيك شبكة مختصة في تقديم الدعم اللوجستيكي ومساندة الإرهاب. واستنادا إلى مصادر أمنية موثوقة، فإنّ عناصر هذه الجماعة المشكلة من أربعة أشخاص وتم الترصد لهم بمنطقة إعكوران قبل اعتقالهم وإحالتهم على العدالة. وبعد التحقيقات أمر وكيل الجمهورية لدى محكمة تيزي وزو بوضع رهن الحبس المؤقت ثلاثة متهمين، بينما استفاد الرابع من الإفراج المؤقت في انتظار استكمال إجراءات التحقيق.