تفاجات إحدى العائلات ببلدية قصر الحيران بالاغواط ،بإكتشاف ضمادة طبية داخل بطن المسماة (بتقة .أ) 38 سنة ،عقب إجراءها عملية قيصرية منذ سنة كاملة ، بالمؤسسة الإستشفائية المتخصصة "الدكتور سعدان "مما اسفر أنذاك عن فقدانها للجنين ووقوع الخطا الطبي الذي حول حياة الأم الى جحيم لا يطاق ،وهي الوضعية التي قرر من خلالها أهل الضحية مقاضاة الطبيب الذي لم يكلف نفسه عناء تفقد الحالة الصحية لمريضته حتى بعدما علم من قبل مدير المؤسسة ،بالخبر الذي وقع كالصاعقة على الجميع .وتشير الشكوى التي وصلت ل"البلاد" – أنه تم خلال شهر نوفمبر الفارط نقل المريضة الى العيادة المتخصصة ،في حالة وصفت بالمستعصية ،غير انها لم تخضع للعملية القيصرية إلا بعد مرور قرابة الاسبوعين ،مما كلفها فقدان جنينها وبالتالي تواصل معاناتها مع الألم الشديد منذ ذلك الوقت ،ويضيف مضمون الشكوى - انه وبعد مرور وقت عسيرفي التنقل هنا وهناك طلبا للعلاج تبين من خلال الاشعة ،ان السبب الرئيسي في حدوث ما وصف بالمهزلة الطبية ،هو نسيان ضمادة طبية بداخل جوف الضحية ،وهي الوضعية التي عجلت مؤخرا بمدير الصحة و السكان بمجرد بلوغه الخبر ،إلى إخضاع المريضة لعملية جراحية مستعجلة بمستشفى احميدة بن عجيلة ،إنتهت بإستئصال الضمادة وتقديم فترة علاج طويلة لمحو اثار الداء الذي كاد يفتك بالامعاء وحياة المريضة، مع العلم ان درجة التسيب و الإهمال الحاصلة من قبل بعض الاطباء لاسيما الذين يمارسون نشاط موازي بعياداتهم الخاصة،والأدهى عوامل سوء المعاملة والتفرقة الحاصلة أوساط قلة قليلة من القابلات ، في حق النساء الحوامل لاسيما القادمات من البلديات النائية ، دفعت بممثلي المجتمع المدني ،في العديد من الاحيان ،الى الإحتجاج والمطالبة بفتح تحقيق في ما نعتوه بالمهازل الطبية التي دخلت اروقة المحاكم من اجل وضع حد لتكرر سيناريوالمهازل الطبية التي يندى لها الجبين.