رغم تدعم قطاع التربية بولاية وهران ب 40 مؤسسة تربوية جديدة موزعة على مختلف الأطوار تفتح أبوابها لاستقبال التلاميذ مع بداية الموسم الدراسي الذي لم يعد يفصلنا عنه سوى أسبوعين فقط من ضمنها ثانويتين و 3 اكماليات و مجمع مدرسي بالسانيا، إلى جانب مدرسة أخرى بسيدي الشحمي و 3 مدارس بآرزيو و متوسطة و مجمع مدرسي واحد بسيدي بن يبقى ناهيك عن 3 مجمعات مدرسية بمسرغين و بوتليليس إضافة إلى 5 مؤسسات تربوية أخرى بحاسي بونيف و مجمع ببئر الجير و 3 اكماليات و 9 مجمعات مدرسية أخرى. و مع هذا يبقى العدد غير كافي مقارنة بازدياد عدد المتمدرسين و تبقى العديد من المناطق تعاني لموسم آخر من مشكل الاكتظاظ بالأقسام لاسيما بالقرى النائية التابعة لهذه البلديات مثلما هو الشأن بالنسبة لقرية البريدية التابعة لدائرة بوتليليس التي سيعاني تلامذتها مجددا من مشكل انعدام المتوسطة التي لا زالت متعثرة و المجمع المدرسي الذي لم يسلم بعد هذا إضافة إلى قرى بلدية حاسي بونيف و منها منطقة الشويشة التي يرتقب أن يبلغ عدد التلاميذ المسجلين بها 80 تلميذ بالقسم الواحد و هو ما سيجعلهم مضطرين الى اعتماد نظام الدوامين أو تحويلهم إلى مدرسة أخرى، ناهيك عن المشكل المسجل دائما على مستوى منطقة حياة ريجنسي التي من المرتقب أن تستلم مؤسسة واحدة فقط الدخول المقبل بحي يضم اكثر من 4 آلاف نسمة. هذا دون أن ننسى الإشارة أيضا إلى منطقة سيدي الشحمي مركز التي سبق و أن عانت العام الماضي من مشكل الاكتظاظ بالمتوسطات علما بأنها لن تستلم أي اكمالية جديدة هذا العام و نفس المشكل تعاني منه أيضا منطقة المهدية و كذا التوميات التابعة لبلدية وادي تليلات ناهيك عن مندوبية بوعمامة التي سبق لها و ان سجلت ضغطا في مختلف مؤسساتها التربوية لاسيما بالطور الابتدائي و المتوسط خاصة و أن هذه المنطقة تعرف توسعا مستمرا في البنايات الفوضوية و قد تعدت الكثافة السكانية بها ال 200 ألف نسمة . و في هذا الصدد أكد والي وهران مولود شريفي بان ولاية وهران استفادت العام الماضي من 35 مؤسسة تربوية و ستتدعم مع الدخول المدرسي القادم ب 40 مؤسسة أخرى موزعة عبر مختلف الأطوار و هو ما سيخفف كثيرا من مشكل الضغط الذي سجل العام الماضي ببعض المناطق التي أخذت حسبه بعين الاعتبار من قبل مديرية التربية التي أكدت بأنه سيتم هذه السنة التحكم في المشكل و نوه إلى انه حتى في حال و أن تم تسجيل ارتفاع في عدد التلاميذ فقد ضبطت كافة التدابير للتكفل بهم و هذا من خلال تحويلهم إلى مدارس أخرى اعتمادا على توفير النقل المدرسي أو التدخل لانجاز مدارس جاهزة على عاتق ميزانية الولاية و المخطط التنموي البلدي.