استقبل العالم يوم أمس سنة 2021 محملة بالأمنيات و الآمال الكبيرة والصادقة برحيل الجائحة التي حولت سنة2020 إلى كابوس أرق و أرهق العالم بأسره الذي أغلق قوس كوفيد 19 بكل تداعياته وإفرازاته وضغوطه النفسية و الاجتماعية والاقتصادية ليحتضن العام الجديد 2021 ببشائر التوصل إلى اللقاح المضاد لفيروس كورونا المميت ،و يقلب صفحة ويبدأ أخرى حبلى بالأمل ،و الجزائر على غرار بلدان العالم عاشت تلك اللحظات المميزة والاستثنائية في استقبال عام التفاؤل و الشفاء من كورونا و عودة الحياة إلى طبيعتها في كل أصقاع العالم الذي دق أبواب الضيف بنفوس مستبشرة وقلوب مبتهجة فرحة بما هو آت ، وماذاعسانا نقول عن العام الجديد عندنا الذي جاء محملا بالغيث والثلوج و الرياح والأجواء الباردة التي تبشر بفصل شتاء حقيقي و هكذا فإن أول جانفي للعام الجديد حمل لنا المطر الذي لطالما انتظرته بلادنا لتعيش من جديد الطقس البارد و الثلوج و هي بشائر خير نرجو أن تدوم وتحمل المزيد في الأيام القادمة التي ستكون موعدا لانتقاء وجلب لقاح فيروس كورونا و الشروع في تطعيم المواطنين به بعد أن استقر اختيار بلادنا على اللقاح الروسي ، و بهذا ستبدأ مرحلة جديدة من مواجهة كوفيد 19 تعتبر حاسمة و انطلاقة للوقاية من الوباء و التحضير لعودة المياه إلى مجاريها خاصة بعد صدور قرارات بعودة حركة النقل بين الولايات وتلك خطوة جد إيجابية لاستئناف نشاطات تعطلت و تضررت كثيرا و في العمق من شهور الحجر الصحي الجزئي والكامل والإغلاق الاقتصادي خلال السنة الماضية ،و بذلك يمكننا أن نتفاءل كثيرا و نفتح الباب واسعا نحو انفراج الوضعية الصحية و الوبائية تدريجيا لتخفيف تأثيرات وضغوطات أزمة كورونا و ما جاورها من انتكاسات