حذرت جمعيات بمناسبة يوم عيد الفطر الأولياء من شراء ألعاب مقلدة لا تستجيب للمعايير, داعية ككل سنة خلال الأعياد إلى إنشاء مخبر مراقبة لفرض التقيد بالتنظيمات الدولية في هذا المجال. ودق متدخلون قلقون على صحة الأطفال والمستهلك بصفة عامة «ناقوس الخطر» حول الأخطار المحدقة بصحة الأطفال حيث تتعلق هذه الأخطار أساسا بالمواد الخطيرة والمكونات التي تدخل في صناعة الألعاب على غرار الفثالات والمعادن الثقيلة وبعض الملونات, داعين الى انشاء «مخبر مراقبة لفرض احترام المعايير الدولية واكتشاف العيوب. وأشار رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث مصطفى خياطي أن هذه الألعاب تتشكل من «مواد كيمياوية يجب رميها في الأصل «. وحذر من أن «استعمال الأطفال لهذه ألعاب يمكن أن يؤدي إلى حالات حساسية أو حتى أمراض أخطر علما أن بعض مكوناتها تسبب السرطان». كما نبه السيد خياطي إلى أن بعض الألعاب عنيفة ويمكن أن تتسبب في حوادث خطيرة, داعيا الأولياء الى الحيطة والحذر.