أحيت أسرة الإذاعة والتلفزيون بمحطة وهران أمس الذكرى الخمسين لبسط السيادة على هذه المؤسسة الإعلامية التي كانت تجمعهم قبل أن تستقل كل واحدة منها عن الأخرى سنة 1986 الحفل الذي إحتضنته ساحة مقر محطة للتلفزيون والإذاعة الجهوية لوهران تم تدشينه يوم 16 جوان 1972 من طرف الرئيس الراحل هواري بومدين عرف حضور السلطات المحلية وكانت الفرصة سانحة لعودة المتقاعدين إلى الديار والإحتكاك مجددا بمن أشرفوا ذات يوم على تكوينهم وتلقينهم حب العمل الإعلامي وتم رفع العلم الوطني ليرفرف عاليا في سماء مقر التلفزيون والإذاعة بساحة عيسى مسعودي كما تم قراءة فاتحة الكتاب على أرواح شهداء الواجب. وألقى والي وهران السيد عبد المالك بوضياف كلمة بالمناسبة حيا من خلالها المجهودات المبذولة من قبل رجال ونساء الإعلام في مجال مرافقة العمل الجواري ودفع التنمية التي تقوم بها السلطات المحلية. من جهته أكد السيد شيخاوي على ضرورة مواصلة جيل اليوم عمل من سبقوهم من جيل 1962 وهذا من أجل رفع راية صوت الجزائر الحرة المستقلة . كما أكد السيد عبد القادر فقير مدير محطة وهران للتلفزيون على ضرورة رفع التحدي من أجل رفع مستوى التلفزيون والإذاعة لتكونا أقرب من المواطن ومرآة عاكسة لهمومه وأفراحه. ونظمت إدارة المؤسستين حفلا تكريميا على شرف المتقاعدين الذين تركوا بصمة جلية في الساحة السمعية البصرية. للإشارة تم تكييف برنامج إذاعة وهران للنقل المباشر لمجريات الإحتفال كما تم تنظيم بلاتوهات خاصة من قبل محطة وهران للتلفزيون عبر مختلف قنواته