يستأنف المجلس الشعبي الوطني أشغاله يوم الإثنين المقبل, لدراسة و مناقشة عدد من مشاريع القوانين المبرمجة في الدورة الربيعية, ل"تكييفها" مع التعديلات الدستورية الجديدة, حسب ما أفاد به الخميس بيان للمجلس. و أشار البيان الذي صدر عقب اجتماع مكتب المجلس برئاسة السيد محمد العربي ولد خليفة, رئيس المجلس, ان يوم الاثنين سيخصص لتقديم و مناقشة مشروع قانون التقييس ليخصص يوما الثلاثاء و الأربعاء للإستماع إلى تقرير محافظ بنك الجزائر حول التطور الاقتصادي و النقدي للبلاد. و ستعقد يوم الخميس 24 مارس الجلسة نصف الشهرية المخصصة لطرح الأسئلة الشفرية. و شدد السيد ولد خليفة خلال اجتماع المكتب على "ضرورة عدم ادخار أي جهد للقيام بما تتطلبه دراسة و مناقشة مشاريع القوانين التي برمجت في الدورة الربيعية 2016". و اعتبر في ذات الصدد أن "الكم الهائل من هذه المشاريع يستوجب من النواب تحمل مسؤوليات كبيرة", إذ سيقع --كما قال-- "على عاتقهم تكييفها مع الأحكام الجديدة للدستور و بالتالي استكمال صرح الإصلاحات التي أعطاها رئيس الجمهورية, عبد العزيز بوتفليقة, كل الأولوية و الاهتمام". و في الأخير اطلع المكتب على قرار المجلس الدستوري المتعلق باستخلاف نائب, كما اطلع في نفس الوقت على تصريح بشغور مقعد نائب آخر بسبب الإستقالة و نظر في عدد من القضايا المتعلقة بأشغال و نشاطات بعض اللجان الدائمة.