*تلقيت عدة إتصالات وأفضل البقاء في المولودية الموسم القادم * من الصعب نسيان الهدف الذي ضيعته أمام »القبائل« * تجربتي في لقاء الكأس كانت مفيدة وتنقصني الخبرة * مكانتنا في البطولة تؤهلنا لمنافسة قارية الموسم القادم * »بلايلي« قطعة أساسية في المولودية وأتمنى أن يعود قريبا إلى الميادين * لولا سي الطاهر لما منحت لي فرصة للإرتقاء إلى صنف الاكابر * خبرة بوكساسة، واسطي وبوسعادة حفزتني على تقديم الأفضل يمر لاعب أواسط مولودية وهران هشام شريف بمرحلة جيدة وهامة في مشواره بعدما أبان عن إمكانيات كبيرة في المباريات الأخيرة مع الأكابر، حيث منحه المدرب شريف الوزاني الفرصة لإثبات جدارته بمكانة مع الاكابر، وبرز بشكل ملفت وسجل أهدافا حاسمة في مباريات هامة على غرار مباراة اتحاد الحراش ومباراة جمعية الخروب بميدانيهما، وللتقرب من اللاعب ومعرفة رأيه في مستواه ومستقبله، أجرينا حوارا مع صاحب الثنائية التي منحت الفوز للحمراوة على حساب الخروب. هل لك أن تقدم نفسك للقراء الكرام؟ - شريف محمد هشام، من مواليد 1991 هذا خامس عام لي مع مولودية وهران، وأشارك للعام الثاني مع الاكابر. لقد أديت مباراة جيدة ضد شبيبة القبائل في لقاء الكأس، لكنك ضيعت هدف التعادل في الدقيقة الأخيرة، كيف كان شعورك بعد ذلك؟ - من ناحية أدائي في تلك المقابلة، لايمكنني الحكم على نفسي بل المتتبعين لهم بإمكانهم التعليق على ما قدمته، لكن لقطة الهدف الذي ضيعته من الصعب أن أنساها، فتصور لاعب من الاواسط يشارك في نصف نهائي كأس الجمهورية مع الاكابر تتاح لك الفرصة لتعديل النتيجة في الدقيقة الاخيرة لكنك لا تحسن استغلالها. فهذا أمر يصعب تقبله بسهولة، لكن الحمد لله مباشرة بعد نهاية المباراة اقترب مني زملائي ورفعوا من معنوياتي التي كانت منحطة، عموما كانت تجربة مفيدة لي ومع مرور الوقت سأكتسب التجربة اللازمة لمثل هذه المباريات، وأتمنى تعويض ما ضيعته في المقابلات المقبلة من البطولة، وعندما تتاح لي الفرصة مجددا. الآن وبعد خروجكم من منافسة الكأس لازالت أمامكم أشياء من الممكن أن تلعبوا على تحقيقها على غرار مرتبة مؤهلة لاحدى المنافسات الاقليمية أو القارية، هل تفكرون في تحقيقها أم ستكتفون بضمان البقاء؟ - كما تعلمون في البداية لم تكن منافسة الكأس من أولوياتنا، في بداية الموسم لكننا حققنا مشوارا جيدا ووجدنا أنفسنا في نصف النهائي، الآن وبعد إقصائنا سنركز كل مجهوداتنا على مباريات البطولة، لن نكتفي بضمان البقاء لأننا قريبون جدا من أصحاب المقدمة وحتى من رائد الترتيب لم يحسم أي شيء إلى حد الآن، سنلعب على تحقيق مرتبة مشرفة وتؤهلنا لإحدى المنافسات الدولية إن شاء الله، ولما لا فحتى اللعب على لقب البطولة ليس مستحيلا وقد نلعب على تحقيقه إذا سارت الأمور على مايرام. لنعود إلى لقاء الكأس ضد شبيبة القبائل، هل أثر عليكم غياب بلايلي عن هذه المباراة؟ - بطبيعة الحال فبلايلي عنصر هام جدا في الفريق وقد أثر علينا غيابه عن نصف نهائي الكأس، وعموما يمكنني القول أن كل عناصر المجموعة أساسيون ولا يوجد بدلاء، وعليه فكل من يغيب عن المباريات لسبب أو لآخر سيؤثر على مردود البقية، أتمنى أن يتعافى بلايلي بشكل نهائي من الاصابة التي تعرض لها وأن يعود إلى مستواه الحقيقي المعهود. كيف هي علاقتكم أنتم كلاعبون بمدرب الفريق شريف الوزاني؟ - الحمد لله، هي علاقة جيدة، ولولا شريف الوزاني لما وصلنا نحن الاواسط إلى هذا المستوى، فمنذ مجيئه إلى الفريق، أعطى فرصة كبيرة للشبان، وبالمناسبة أشكره جزيل الشكر على الثقة التي يضعها في الاواسط، وإن شاء الله سنواصل العمل لنكون عند حسن ظنه ولا نخيبه. أنتم كأواسط وبعد احتكاككم باللاعبين القدماء في الفريق على غرار بوكساسة وكشاملي، هل أخذتم منهم التجربة؟ - بالطبع فمنذ التحاقي بفريق الأكابر، أخذت تجربة كبيرة من القدماء، وهم يلعبون دورا كبيرا في تطوير مستوانا، فقد منحونا إضافة كبيرة. مولودية وهران لم تستعن بالاواسط منذ عدة مواسم، حسب رأيك من وراء إعادة سياسة التكوين وترقية الاواسط؟ - أولا رئيس الفريق السابق قاسم بليمام رحمه الله كان يهتم كثيرا بالشبان، كما أن مدرب الفريق شريف الوزاني الطاهر يضع ثقة كبيرة في الشبان ويهتم بهم هو الآخر، فهو قبل كل شيء ابن المولودية ولاعب سابق وعليه فهو يدرك جيدا أهمية التكوين والاعتماد على الشبان، ويمكن القول أن الفضل يرجع إلى شريف الوزاني الذي أعاد سياسة التكوين وترقية الاواسط. هل تتم تسوية مستحقاتكم المالية في موعدها؟ - لا، ليس كذلك، غالبا ما نتلقى مستحقاتنا في وقت متأخر، وقبل أيام كنا ندين ببعض المنح والاجر الشهرية. هل وصلتك اتصالات من بعض الفرق؟ - نعم وصلتني بعض الاتصالات لكن لا أفكر في هذا الأمر في الوقت الحالي، كل تركيزي منصب مع فريقي الحالي مولودية وهران، وإن شاء الله أريد مواصلة مشواري مع المولودية، صحيح أنه لاشيء رسمي تأكد من حيث الاتصالات ولهذا لا يمكنني ذكر أسماء الفرق في الوقت الراهن، لكنني أريد البقاء في المولودية والتألق تحت ألوانها خلال المواسم المقبلة. منذ مشاركتك مع الاكابر في المباريات الرسمية تألقت بشكل سريع وكسبت شعبية في ظرف وجيز، ما السر في ذلك حسب رأيك؟ - العمل بجدية والاستمرارية، وكذا التجربة التي أخذناها من ركائز الفريق، ففي المولودية كل لاعب يرتقي من صنف الاواسط إلى صنف الاكابر يلقى كل الدعم المناسب، فلاعبون كبوكساسة وواسطي وبوسعادة ساعدونا كثيرا وحفزونا على تقديم الافضل في المباريات الرسمية، دون نسيان الطاقم الفني المكون من شريف الوزاني وسباح بن يعقوب وسبع، الكل شجعنا وسهل تأقلمنا مع المجموعة وإدماجنا، وهو ما جعلنا نفجر إمكانياتنا عندما تتاح لنا الفرصة. كيف تفسر تحقيق المولودية لنتائج رائعة خارج ميدانها في مباريات الكأس؟ - صراحة كانت الكأس تريدنا فالكل شاهد كيف حققنا الفوز أمام فرق كبيرة بميدانها، لكن الحظ خاننا في نصف النهائي فقط.