أصدرت أمس الأول، محكمة الأحداث ببريكة في ولاية باتنة، حكما يقضي بالسجن النافذ لمدة 9 أشهر في حق مراهق لم يتجاوز عمره ال18 سن، وهو الشخص الذي توبع في قضية اختفاء عروس من بيت زوجها بعد زفافها ب3 أيام فقط، حيث تبين أنها قضت معه ليلة في منزل كائن بحي الدرناني ببريكة، قبل أن يتم توقيفه إلى جانبها من طرف مصالح الأمن. هذا ولا يزال الغموض يكتنف القضية لدى الرأي العام المحلي، خصوصا وأن أطوارها لم تنته بعد، حيث من المنتظر أن تنظر المحكمة خلال الأيام القليلة القادمة في الشكوى التي رفعها الزوج، وتفيد باختفاء عروسه مع سرقة مبلغ مالي يقدر ب140 مليون سنتيم وهو ما نفته العروس.