رفع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، من الضغط على الأردن ومصر، ضاربا عرض الحائط برفضهما لتهجير سكان غزة، قائلا إنهما "سيفعلان ذلك"، خلال استقباله مجرم تل أبيب بواشنطن. واليوم، وخلال استقباله محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، جدد العاهل الأردني، عبد الله الثاني، رفض بلاده لمخطط ترامب، مؤكدا: "وقوف بلاده الكامل مع الفلسطينيين في نيل حقوقهم المشروعة"، وفق ما نقلته وكال الأنباء الرسمية.. وأكد عبد الله الثاني ضرورة وقف إجراءات الاستيطان، ورفض أية محاولات لضم الأراضي وتهجير الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية. ومن المتوقع أن يلتقي العاهل الأردني بدونالد ترامب، يوم 11 فيفري المقبل حين يزور واشنطن، وهو اللقاء الذي سيجلب إليه أنظار العالم، من باب أنه أول لقاء بين ترامب ومسؤول إحدى الدول التي يريد أن تستقبل سكان غزة. للتذكير، كشف ترامب، أمس الثلاثاء، أنه يريد ترحيل سكان غزة واستيلاء بلاده على القطاع لأمد بعيد، وهو ما أثار رفضا دوليا واسعا.