ثمّن رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن ڤرينة، تصدي القوات الجوية الباسلة لمحاولة اختراق المجال الجوي السيادي للجزائر. وقال بن ڤرينة، عبر بيان نشر على حسابه في ال"فيسبوك" مساء أمس الثلاثاء: "بكل فخر واعتزاز تلقينا، في حركة البناء الوطني، خبر تصدي بواسل قواتنا المسلحة للجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، لمحاولة اختراق للأجواء السيادية، والتي استطاعت بكفاءة عالية رصد وإسقاط طائرة استطلاع دون طيار بالقرب من مدينة تين زاوتين الحدودية". وعبّر بن ڤرينة، أن "هذه المحاولة الفاشلة للاعتداء على سيادة بلادنا تأتي لتؤكد مرة أخرى أن الجزائر تواجه تحديات كبيرة لضمان استقرارها وأمنها، في ظل التحرشات والتهديدات التي تستهدفها بجوارها المباشر، ونتيجة التحولات المتسارعة الخطيرة على المستوى الإقليمي والدولي". وأضاف رئيس حركة البناء، أن الولاء الحقيقي والعميق والانتماء الصادق للوطن "يفرض علينا جميعا، في هذا الظرف الحساس، أحزابا وشخصيات وطنية وقوى مجتمعية حيّة، أن نضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، وأن تتضافر جهودنا من أجل تأمين مستقبل وطننا الغالي من أي مخاطر مهما كان نوعها". ودعا بن ڤرينة إلى "إنجاح مسيرة بناء الجزائر الجديدة المنتصرة من خلال تمتين جبهتنا الداخلية وتعزيز التلاحم الشعبي مع جيشنا الباسل وإسناد مؤسسات الدولة، وعلى رأسها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الذي يجسد وحدة الأمة ويحافظ على سلامة الوطن واستقراره". ووجّه بن ڤرينة "تحية خالصة إلى وحدات الجيش الوطني الشعبي الباسل على هذا المستوى العالي من اليقظة والجاهزية التامة في الدفاع عن الوطن الغالي ضد أي خطر يتهدده، وصون مصالحه وحماية حدوده وحرمة أراضيه، في ظل وجود تهديدات ومخاطر حقيقية تستهدف الجزائر في أمنها وترابها".