يحاول فريق مولودية الجزائر الخروج من الوضعية الصعبة التي يعيش فيها منذ انطلاق الموسم الحالي، حيث يتخبط في المراتب الأخيرة التي لازمته منذ عدة جولات. وقد تمكن النادي من التقدم بدرجة واحدة في الرتيب العام، حين فاز يوم الثلاثاء الماضي على رائد الترتيب مولودية بجاية بهدف مقابل صفر، في ملعب بولوغين بالعاصمة، ليرفع رصيده بثلاث نقاط ويصبح المجموع 21 نقطة في المرتبة ما قبل الأخيرة؛ فهل سيستطيع العميد إنقاذ نفسه من السقوط إلى الرابطة الثانية؟ مرحلة العودة للبطولة الوطنية كانت أحسن بالنسبة لمولودية الجزائر، حيث غيرت نوعا ما من الوجه الشاحب الذي ظهرت به في بداية الموسم الحالي، واستعادت استقرارها وهدوءها بعد أن تم تغيير رئيس مجلس الإدارة وجلب المدرب المحنّك أرتور جورج، الذي بدأت لمسته تظهر على هذا الفريق؛ فهذا التقني البرتغالي وجد المولودية في هذه الوضعية، ومن الصعب الخروج منها، إلا أن الفوز الأخير أعطى بصيصا صغيرا من الأمل، خاصة للمناصرين، بعدم السقوط إلى الرابطة الثانية، وهذا ما يحفّز المدرب البرتغالي أكثر لكي يواصل عمله مع التشكيلة الحالية، لتحسين نتائجها ومنعها من السقوط. فقبل نهاية الموسم بعشر جولات، يبقى كل شيء ممكنا، وعلى المولودية حصد أكبر عدد ممكن من النقاط، من أجل ضمان هذا البقاء المرجو من قبل آلاف المحبين لهذا الفريق، الذي يستعد لمواجهة نادي الساحل النيجيري في إطار الدور التمهيدي لكأس الاتحادية الإفريقية لكرة القدم يوم السبت القادم في ملعب بولوغين، وهذا قبل لقاء العودة المقرر في 28 فيفري الجاري. ويراهن العميد كثيرا على هذه المباراة، للعودة من جديد للعب المنافسة الإفريقية، التي غاب عنها منذ سنوات كثيرة، ولهذا فلا بد من تحقيق الفوز في لقاء الذهاب هذا السبت، وهذا ما يريده الطاقم الفني للمولودية.