أشاد المدير العام للأمن الوطني، خليفة أونيسي، أمس، ببشار، بالتنسيق القائم بين الشركاء الأمنيين بالولاية، لا سيما منهم الجيش الوطني الشعبي والدرك الوطني والأسلاك الأخرى، الذين يساهمون يوميا في الميدان في مكافحة كافة أشكال الإجرام، خاصة الاتجار بالمخدرات. ودعا أونيسي، خلال اليوم الثاني من زيارته الميدانية إلى الولاية، إلى تعزيز التغطية الأمنية بالمناطق السياحية، حيث أشار خلال تدشينه لمقر أمن دائرة تاغيت، إلى ضرورة مواصلة جهود التغطية الأمنية لولاية بشار، خاصة بالمناطق السياحية. وتغطي هذه المنشأة الشرطية المنجزة بتكلفة مالية قدرها 102 مليون دج، ساكنة تقدر ب7600 نسمة، بمعدل شرطي لكل 169 ساكن، ومن شأنها تعزيز أمن الأشخاص والممتلكات بهذه المنطقة، ذات الطابع السياحي والفلاحي. كما أشرف المدير العام للأمن الوطني، على تدشين نزل الشرطة، الذي حمل اسم المجاهد والشرطي المتقاعد الراحل أوقيرتي أحمد، حيث قام أونيسي، بتكريم عائلة المجاهد عرفانا بتضحياته في سبيل تحرير الوطن وتفانيه في أداء مهامه في صفوف الأمن الوطني. ويندرج إنجاز هذه المنشأة بتكلفة مالية قدرها 20 مليون دج، في إطار ضمان تكفل أفضل بأفراد المديرية العامة للأمن الوطني، العاملين على مستوى أمن دائرة تاغيت. ودشن السيد أونيسي كذلك المقر الجديد للمصلحة الجهوية للصحة والنشاط الاجتماعي والأنشطة الرياضية، ومقر الشرطة الإدارية بحي 470 سكن بعاصمة الولاية. الاستعانة بكاميرات المراقبة في مكافحة الجريمة دعا المدير العام للأمن الوطني، خليفة أونيسي، خلال اليوم الأول لزيارته إلى الولاية إلى استعمال كاميرات الحماية والمراقبة في مكافحة كل أشكال الجريمة، وخاصة آفة المخدرات التي استفحلت في المجتمع. وحث أونيسي خلال تدشينه عدة مرافق أمنية واجتماعية بولاية بشار على تعزيز عمل عناصر الأمن الوطني لتمكينهم من مواصلة جهود مكافحة كل أشكال الجريمة، وعلى رأسها المخدرات.