* القانون الأساسي للأساتذة على طاولة الحكومة في ظرف أسبوعين * التكوين في الإنجليزية ل20 ألف أستاذ واعتماد 3 مؤسسات خاصة قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، السبت، إن الوزارة بصدد دراسة إمكانية حصول الطلبة على شهادتين جامعيتين في آن واحد من خلال فتح مجال التسجيل أمام المتحصلين على شهادة البكالوريا في مسارين مختلفين، باعتماد نمط التعليم الحضوري أو عن بعد. وأكد الوزير بداري، على هامش افتتاح الندوة الوطنية للجامعات، إمكانية التسجيل في مسارين تعليميين للحصول على شهادتين في نفس الوقت في مجال اللغات من نفس المؤسسة والقسم، وان يكون ذلك عن طريق التعليم الحضوري أو عن بعد بهدف تحسين التعليم العالي ومستوى المتخرجين في مجال اللغات. وكشف الوزير، عن اعتماد 3 مؤسسات خاصة في مجال التعليم والتكوين العاليين شريطة مطابقتها للمعايير، وأن تكون نتائجها في مستوى الجودة المطلوبة. وقال بداري، إن الوزارة ستعرض القانون الأساسي لأساتذة القطاع على الجهات المختصة خلال الأسبوعين القادمين للبت فيه، بعد إنهائه بالتشاور مع الشريك الاجتماعي الذي تم الأخذ بكثير من مقترحاته، مشيرا الى الشروع في إحصاء الأساتذة حاملي شهادات الدكتوراه والماجستير المتعاقدين لتوظيفهم. وقدم بداري، خلال الندوة حصيلة قطاعه للسنة الجامعية للثلاثي الأول من السنة الجامعية 2022 2023، وكشف الوزير، فيما يخص المجال البيداغوجي عن الشروع في إعادة هيكلة مجالات التكوين وتقليص عددها من 15 تخصصا إلى خمسة تخصصات كبرى مع استحداث ملحقات لكليات الطب في المناطق الداخلية، وتدعيم منصة "بروغرس" لتشمل تسيير الجوانب البيداغوجية، وإنشاء مدارس عليا متخصصة ومدرسة عليا للتكنولوجيا المتقدمة بالجزائر العاصمة وأخرى للتكنولوجيا الصناعية بعنابة. كما تم تأهيل 18 جامعة ومدرستين عليين لضمان تكوين مهندس وتفعيل منصة "مودل" التعليمية على مستوى كل جامعات الوطن، والانتهاء من إصلاحات برامج تكوين السنة السادسة طب، مع الشروع في أشغال تنظيم وتقييم الطور الثالث في هذا التخصص، والانطلاق في تجديد اللجنة الوطنية البيداغوجية للصيدلة، مع إصلاح برامج التكوين في السنوات الثانية والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة في علوم البيطرة. وحسب بداري، فقد تم اعتماد فلسفة جديدة في التعليم من خلال إقرار 1275 شهادة جامعية - مؤسسة "ناشئة" "شهادة جامعية "براءة اختراع" واستحداث العديد من اللجان للرفع من جودة التعليم العالي، على غرار اللجنة الوطنية للرقمنة، وتحسين الخدمات الجامعية، وتحسين مرئية الجامعات الجزائرية، إضافة إلى اللجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة الابتكار وحاضنات الأعمال لتشجيع الطلبة على تبنّي مشاريع تخرج يمكن تحويلها إلى مؤسسات ناشئة، أو أن يتحصل الطالب على براءات اختراع ليصبح عددها 91 مؤسسة ناشئة بعد إنشاء 49 حاضنة جديدة. وسيمنح استحداث هذه المؤسسات الطلبة فضاءات داخل الجامعة، مقابل مبلغ رمزي لا يتجاوز 200 دينار، تخصص لممارسة نشاطه التجاري في إطار مؤسسته الناشئة، واستفادة الأستاذ المؤطر لهذا الطالب من تعويض بقيمة 100ألف دينار. كما تم إطلاق منصة رقمية لتكوين أساتذة التعليم العالي في اللغة الإنجليزية عن بعد، تضم حاليا أكثر من 20 ألف أستاذ من أصل 30 ألفا، وتصميم أرضية رقمية لخريطة ممتلكات القطاع في المجال البحث والابتكار. كما تم تحسين نوعية التأطير والرفع من معدله ليصل إلى أستاذ 1 لكل 25 طالبا. وفي التعاون الدولي استقبلت الجامعات الجزائرية 96 أستاذا زائرا يعملون في 30 جامعة دولية، وتنظيم 160 تظاهرة علمية دولية خلال السنة المنقضية، والتوقيع على 13 اتفاقية توأمة مع جامعات ومدارس عليا ومع جامعات دولية على غرار جامعة إسطنبول التركية و ليميريك" الايرلندية والجامعة الكندية بمدينة دبي الإماراتية واستقبال 2283 طالب أجنبي. وأكد الوزير بداري، انه بالاعتماد على هذه الحصيلة فقد تم تحقيق 83,03 بالمائة من برنامج الحكومة، والتكفل بها بنسبة 100 بالمائة منذ سبتمبر 2022، مشيرا الى أن القطاع يطمح إلى بلوغ نسبة 113 بالمائة الى 123 بالمائة من الأهداف وتحقيق 170 بالمائة في آفق السنة القادمة 2024.