أكد اللاعب الدولي الجزائري أمين غويري، أنه وزملاءه في المنتخب الوطني عازمون على تحقيق التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام في كندا وأمريكا والميكسيك. ويتصدر "الخضر" ترتيب المجموعة السابعة للتصفيات الإفريقية لمونديال 2026، برصيد 12 نقطة من 5 مباريات، بفارق الأهداف فقط عن ملاحقهم المباشر، منتخب موزمبيق، الذي يلاقونه سهرة اليوم. وقال غويري في تصريح خص به موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" أول أمس: "بصراحة، اللعب في كأس العالم هو حلم طفولتي. لا توجد كلمات لوصف ذلك، إنه الحلم الأكبر، لقد تابعت بطولتي 2010 و2014 كمشجع. وكنت أشاهد المباريات على التلفاز". وواصل مهاجم "الخضر": "كل نسخة من كأس العالم تترك ذكريات جميلة، كأس العالم 2014، والمباراة الحاسمة بين الجزائر وألمانيا، وأيضا النسخة الأخيرة في قطر"، مضيفا: "أن أكون جزءا منها وأن أتمكن من مساعدة الجزائر على التأهل إلى كأس العالم ثم أن أشارك في البطولة، سيكون أمرا استثنائيا، آمل أن يتحقق حلمي". كما عرّج غويري بالحديث عن لقاء "المحاربين" اليوم، ضد منتخب موزمبيق بملعب "حسين آيت أحمد" بمدينة تيزي وزو، لحساب الجولة السادسة من التصفيات المونديالية، حيث قال: "نحن لا نخشى أي فريق، نحن نعرف ما نحن قادرون على فعله. أعتقد أننا الأوفر حظا في المجموعة، لكن هذا تحديدا هو مكمن الخطورة، لأن جميع المباريات صعبة. سنبذل قصارى جهدنا، ونفعل كل ما في وسعنا للتأهل إلى كأس العالم، لأننا غبنا عن نسختين متتاليتين منذ آخر مرة تأهلنا فيها". وتحدّث غويري عن علاقته بزميله في النادي الفرنسي إسماعيل بن ناصر: "إسماعيل بمثابة الأخ الأكبر بالنسبة لي. أتفاهم معه بشكل جيد داخل الملعب وخارجه، إنه يساعدني كثيرا، ويمتلك الكثير من الخبرة، لقد قضى خمس سنوات في ميلان، لذلك فهو يعرف جيدا ما يتطلبه الأمر للعب في أعلى المستويات". وعاد غويري في حديثه لأول أهدافه مع كتيبة "المحاربين"، حيث قال عن تلك اللحظة لموقع "فيفا": "أتذكر ذلك جيدا، كان في 22 مارس. لقد كان شعورا رائعا حقا، خصوصا لأنه كان على أرضنا. التسجيل بألوان بلدك أمر مميز للغاية، آمل أن أسجل العديد من الأهداف الأخرى ". وفي سياق آخر، تطرق أمين غويري لأوجه التشابه بين مدينة مارسيليا الفرنسية والجزائر، فقال:«الطقس هنا مشمس، الأجواء جميلة، السماء زرقاء، وهذا يبعث على السعادة ويذكرني بالجزائر". وأضاف:« إنه لأمر مذهل حقا أن تعيش أجواء ملعب فيلودروم، حيث ترفرف أعلام الجزائر في المدرجات. تشعر حقا وكأنك في بيتك. يذكّرني ذلك بلعب المباريات مع المنتخب الوطني، إنه شعور رائع! تشعر وكأنك في منزلك، وهذا يمنحك الراحة، ويساعدك على التألق في الملعب".