جددت الغرفة الفلاحية لولاية المسيلة مؤخرا نداءها بضرورة إنشاء غرف جديدة للتبريد تضاف إلى الخمسة المتواجدة حاليا، والتي لا تكفي لتخزين المنتوج الإجمالي لمادة البطاطا بالولاية لضمان تموين جيد للأسواق مستقبلا . وقد دعا الأمين العام للغرفة الفلاحية إلى ضرورة إنشاء تعاونيات فلاحية ووحدات صغيرة من أجل تقريب المنتج من المستهلك أكثر مع ضرورة التفكير الجدي في استحداث وحدات تحويل المنتوجات الفلاحية والاهتمام بتطوير المذابح المتواجدة عبر المدن الكبرى بالولاية، وإقحام عنصر الشباب من خلال برامج الدعم للإسهام في تطوير هذا المجال، وفي ذات الإطار دعت مديرية المصالح الفلاحية بالمسيلة منتجي الحليب إلى تبني سياسة التوسع من أجل دعم إنتاج الولاية بهذه المادة الحيوية، مع العلم أن الدولة أولت اهتماما بالغا بهذا النشاط من خلال دعم يصل بمرحلة الإنتاج إلى 12 دينارا جزائريا، والمجمع يستفيد من دعم يصل إلى 5 دج للتر الواحد، بينما يحظى المحول بدعم يقارب 4 دنانير في اللتر الواحد، وهنا نسجل تواصل أزمة نقص هذه المادة خلال أيام شهر رمضان جراء مشكل نقص المياه بملبنة الحضنة، ما يدعو لتكفل أكبر واحتواء الوضعية الحالية نظرا للطلب المتزايد على الحليب بالسوق المحلي. 800 مليون سنتيم لتدعيم الإنارة العمومية ببرهوم ستتدعم شبكة الإنارة العمومية ببلدية برهوم بالمسيلة خلال الأسابيع القليلة القادمة بعد أن رصد لها غلاف مالي قدره 800 مليون سنتيم يدخل في إطار مشاريع التنمية الاجتماعية والتي تساهم فيها بلدية برهوم بما نسبته 10 بالمئة، إلا أن الكثيرين يرون أن هذا المبلغ غير كاف بالنسبة لبلدية بحجم بلدية برهوم، ويأملون زيادة حصة الأحياء هناك فيما تعلق بتوسيع شبكة الإنارة العمومية، كما قامت مصالح الشؤون الاجتماعية بتوزيع قفة رمضان على أزيد من 700 عائلة في إطار العمل التضامني وقد رصد للعملية مبلغ فاق 142 مليون سنتيم.