نزلت ولاية بسكرة ضيفة على عاصمة جرجرة، وفي جعبتها نشاطات متنوّعة جمعت بين الثقافة، الفن والتراث لتعرف بها سكان تيزي وزو الذين توافدوا بقوة لمشاهدة نشاطات عروس الزيبان. افتتحت التظاهرة باستعراض فلكلوري جميل ببهو دار الثقافة ”مولود معمري” لقي إقبالا كبيرا من عائلات تيزي وزو، شأنه شأن معرض تراث المنطقة بأزقة دار الثقافة وقاعة ”زميرلي”، حيث عرض اللباس التقليدي ومختلف أوجه التاريخ العريق للولاية إلى جانب أطباق تقليدية وكان طبق الشخشوخة البسكرية سيدها حيث نال إعجاب الجمهور الذي توافد بقوة لتذوقه علاوة على اللوحات التشكيلية والأواني الفخارية دون نسيان الخيمة التي نصبتها ولاية بسكرة ببهو دار الثقافة لتزيد المعرض جمالا. وسيكون الجمهور القبائلي طوال أيام التظاهرة الممتدة إلى غاية 2 فيفري الجاري على موعد مع الفن والموسيقى من خلال تقديم عروض فنية يوقعها نخبة من أبناء بسكرة منهم لزهر جيلالي، عقبة سعودي، هشام خليلي وبوطة عائشة، إلى جانب حفل للمديح الديني من طرف ”الحفوظية”، رواغة رفيق واحميدة، علاوة على جملة من المحاضرات بقاعة المسرح الصغير بدار الثقافة ”مولود معمري” تتناول تاريخ منطقة الزيبان يقدّمها محمد لعلة، عبد الحمدي زكري، تيمشباش ومحرر عبد الله. ليسدل الستار على فعاليات الأسبوع الثقافي لولاية بسكرة بعاصمة جرجرة بدار الثقافة ”مولود معمري” بحفل من توقيع جمعية ”المطربية للغناء الأندلسي”.