بعض المتهمين في اغتيال "جمال" ينتمون للتنظيم الإرهابي "الماك" – الموقوفون ثبتت عليهم الأدلة الدامغة في تورطهم في الجريمة – أحد المشاركين في إغتيال الشاب جمال يكشف طريقة تورط منظمة "الماك" الإرهابية في القضية – "قايا" المتهم "قايا": " أنا وصحابي سحبنا جمال من قدميه وصبغت شعري باش ما يحكمونيش" بث التلفزيون العمومي، شهادات عدد من الموقوفين في قضية مقتل الشاب جمال بن اسماعيل، أحدهم اعترف بطعن الضحية. البعض من الموقوفين اعترفوا بانتمائهم لحركة "الماك" الارهابية، كما اعترف آخر باضرام النار في جسد المرحوم. وظهر المشتبه فيه صاحب القميص الذي يحمل رمز x، وهو يبكي قائلا: "دفعوني للمرحوم، وقمت بضربه وقلت له لماذا قمت باشعال الحرائق، فحلف بأنه لم يقم بذلك". واتهم المشتبه فيه، صاحب القبعة الزرقاء، والذي كان حاضرا في مسرح الجريمة ونشر فيديو بعد الحادثة، بأنه هو من سلمه السكين وأضاف :"قمت بالتنكر لأنني خفت أن يعرفني الناس، وأمي خافت علي، غلطت ندمت وبكيت، الله يرحمو، لم أنوي قتله". وقال أحد الموقوفين انه لجأ لتغيير لون شعري خوفا من القبض عليا، وقال موقوف آخر انه دخلت إلى المنظمة الارهابية"الماك" منذ سنوات ومهمتي ننشر مناشير حول المسيرات بأمر من رئيس فرحات مهني. واضاف موقوف ثالث انه ذهب إلى مقر الأمن ناداني أصحابي وضربت جمال على رجليه، هناك من أخذه -جمال- وقالوا سنحرقه واضاف : وضعت ورق مقوى لإشعال النار فيه- جمال بن اسماعيل-و انطلب السماح من أهله. وقال اخر: لدي علاقات مع الماك في فايسبوك، إعترافات بتجنيد الماك لشباب أثناء الحراك، مسؤول الماك قال لي إنني أسكن في موقع استراتيجي في بوشاوي قريبا من نادي الصنوبر وقيادة الدرك. المتهم ز.أغيلاس: "أنا جد نادم على فعلتي وأطلب الصفح"،"ضربنا جماال وأنا وصديقي من سحلناه إلى ساحة عبان رمضان".