قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست أمس: إن الخطة التي اقترحها الرئيس المصري محمد مرسي لحل الأزمة في سورية "إيجابية وقريبة" من الخطة الإيرانية. وذكر المتحدث الإيراني في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الإيرانية أمس أن طهران تدرس الخطة عن كثب وعلى وجه التحديد وستقدم وجهة نظرها النهائية للمسؤولين المصريين في أقرب وقت ممكن، وأشار مهمانبرست إلى أن الرئيس المصري اقترح خلال قمة منظمة التعاون الإسلامي في مكة العام الماضي تشكيل لجنة رباعية تضم إيران ومصر والسعودية وتركيا، ولكنها أصبحت ثلاثية بعد غياب ممثل السعودية، وذكر المتحدث أن اللجنة عقدت ثلاثة اجتماعات حتى الآن بمشاركة وزراء خارجية الدول الثلاثة، و ترتكز مبادرة الرئيس المصري علي وحدة الأراضي السورية والحوار الشامل بين الأطراف السورية المختلفة والاستجابة لأي جهد من أي دولة عضو تشارك في هذا الحوار، كما أعلن مهمانبرست استعداد إيران للمساعدة على إجراء حوار بين الحكومة السورية ورئيس الائتلاف المعارض معاذ الخطيب، من جهة أخرى، نقلت تقارير إخبارية أمس، عن الرئيس السوري بشار الأسد، القول، للوفد الأردني الذى زاره مؤخرا في دمشق، أنه لم يتخذ قراره النهائي فيما إذا كان ينتوى الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل، وذكرت صحيفة "القدس العربى" أنها علمت أن الأسد شدد خلال اللقاء على الاحتفاظ بحقه "كمواطن سوري" في ترشيح نفسه لانتخابات الرئاسة بعد انقضاء فترته الحالية عام 2014، وقال لضيوفه إنه يرفض التنحي، ويرفض التقدم بأي إعلان يفهم منه أنه سيعلن عدم نيته الترشح في انتخابات رئاسية يمكن أن تنظم في إطار أي تسوية بعد عام 2014، وشرح الأسد أنه سيصبح "كأي مواطن سوري بعد التخفف من أعباء الرئاسة عام 2014"، وأنه "بين خيارين : الأول التمسك بحقه في الترشح لفترة رئاسية ثانية، والثاني التحول إلى مواطن سوري كغيره يعيش بسلام وأمان ويعمل في عيادته الطبية"، وأضاف الأسد "يقولون إن على المغادرة أو إعلان عدم الترشح" لن أفعل "سأحتفظ بحقي في ترشيح نفسى وإذا لم أفعل ذلك سأبقى في دمشق ولن أغادرها".