يحل، اليوم الثلاثاء، نادي الاسماعيلي المصري بالجزائر بوفد يضم 29 عضوا من أجل ملاقاة شبيبة القبائل. وبما أن المباراة ستكون شكلية بالنسبة لرفقاء أوصالح، إلا أن رغبة الشبيبة في تأكيد تصدرها المجموعة عن جدارة واستحقاق تحتم على اللاعبين بذل كل مجهودهم من أجل الفوز بالمباراة، ويبدو أن أحوال القبائل في تقدم مطرد بدليل فوزهم في لقاء أمس الودي على أولمبي المدية بثلاثية كاملة، وبالمقابل يتوجب على الاسماعيلي الفوز عندما يواجه الشبيبة إذا ما أراد إزاحة منافسه الأهلي من هذه البطولة. ورغم أنه غير معني بالمشاركة في هذا اللقاء، إلا أن تألقه في اللقاء الودي الذي جمع الشبيبة بالمدية جعلنا نقترب من اللاعب يحيى شريف ونجري معه هذا الحوار رغبة منا في معرفة ما يدور في بيت القبائل. "الأمة العربية": أهلا بك شريف، كيف هي أحوالك مع الشهر الكريم؟ يحيى شريف: والله بخير، هاهو الشهر الكريم قد انقضي ولم يبق منه إلا أيام قليلة، الحمد لله رمضان هذه السنة كان ممتازا من كل النواحي. أديت لقاء رائعا ضد المدية وكنت نجم اللقاء، لكنك لن تشارك ضد الاسماعيلي؟ اللقاء سمح لنا وللمدرب بالوقوف على آخر استعدادات الفريق تحسبا لمواجهة الاسماعيلي المصري، وما فوزنا بهذا اللقاء إلا رسالة صريحة للنادي المصري بأننا لن نتهاون في نقاط المباراة، بل سنلعب بكل حرارة كأننا في آخر المجموعة. ورغم أنني غير معني بهذا اللقاء، إلا أني سأساند زملائي وأتمنى لهم حظا موفقا. أما مشاركتي في لقاء المدية، فإنه كان لقاء مميزا واستطعنا إنهاء اللقاء في شوطه الأول. وماذا عن أجواء التدريبات والتحضيرات لمواجهة الاسماعيلي؟ لم نتوقف عن لعب اللقاءات الودية منذ لقاء الأهلي، حيث نحضّر على قدم وساق لهذه المواجهة. ورغم أننا ضمنا تأهلنا للدور نصف النهائي، إلا أننا نحضّر بشكل جدي وكأننا لم نتأهل والمدرب يقوم بعمل رائع رفقة الطاقم الفني وكذلك اللاعبون تسودهم روح مرحة والكل يؤدي ما عليه في التدريب ويمكن القول إن الفريق جاهز مائة بالمائة لمواجهة الاسماعيلي المصري. لكن مواجهة المدية ليست كمواجهة الاسماعيلي؟ بالطبع، على كل حال لقد أثبتنا أننا لا نخشى أي فريقو سواء الأهلي أو غيره، فلقد أدينا لقاءات في القمة في مصر وتمكنا من حصد أربع نقاط من ضد الاسماعيلي والأهلي، لذلك أنا لا أقول إننا بمواجهة المدية سنحضّر للاسماعيلي، لكننا لنبقى على اتصال بالكرة والمنافسة، لهذا يتوجب علينا إجراء لقاءات ودية. من دون التقليل من قيمة المنافسين كذلك؟ أكيد، فأي فريق يلعب رابطة أبطال إفريقيا ويبلغ دوري المجموعات، يكون خصما عنيدا ومرشحا للمرور إلى نصف النهائي. صحيح أننا تمكنا من الفوز عليه على أرضه، لكن هذا لا يعني أنه سيأتي بنية الانهزام، بل سيعمل كل ما في وسعه من أجل هزمنا والإطاحة بنا. هل حققتم هدفكم من هذه البطولة ببلوغ الدور نصف النهائي؟ سأجيبك بطريقة أخرى، وهي أننا سعداء للغاية بهذا الانجاز وبلوغ الدور نصف النهائي، لكن في كرة القدم عندما تكون في أحسن أحوالك، عليك استغلال هذا العامل ونحن في أحسن أحوالنا ونستطيع بلوغ المزيد من الأدوار. تقصد النهائي؟ نعم، أقصد النهائي، هدفنا الآن تغيّر وهو بلوغ النهائي وبعده التتويج باللقب، ولهذا سنستعد جيدا تحسبا لهذه المواجهة بدءا من الدور نصف النهائي. لكنكم قد تصطدمون بفريق عنيد وقوي في نصف النهائي؟ كما قلت لك، لا نفكر إطلاقا بمن سنتقابل، كل همنا هو مواصلة التألق والمضي قدما في مشوار الأبطال. بعد تألق اللاعب المحلي على الصعيد القاري واحتمال تولي بن شيخة منصب المدرب، كيف ترى مستقبل اللاعب المحلي؟ اللاعب المحلي أثبت أنه يتوفر على مؤهلات هائلة يتوجب فقط صقلها والالتفات إليها، نستحق فرصة المشاركة مع المنتخب الوطني ومع بن شيخة أتمنى أن تتاح لنا هذه الفرصة. كلمة أخيرة؟ أتمنى أن نوفّق في الفوز في أول أيام العيد ونهديه لأنصارنا إن شاء الله.