اعترض، ليلة الجمعة إلى السبت الماضيين، لصان كان على متن دراجة نارية بمنطقة الروسيات بورڤلة، طريق المدعو «ب.ع» الذي يبلغ من العمر 29 سنة، أين انهالا عليه ضربا بواسطة سيف في أنحاء متفرقة من جسمه، وكانت أخطر إصابة في الرأس. وحسب المعلومات المتوفرة، فإن سبب الشجار يعود إلى محاولة السطو على هاتفه النقال، لكن إبداء الضحية للمقاومة دفع اللصان إلى استعمال آلة حادة، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل أخذاه إلى إحدى غابات النخيل المجاورة ليتم كيه في رأسه بالنار والتنكيل به من قبل عنصرين آخرين من العصابة، ثم تركوه ينزف دما ولاذوا بالفرار، ولحسن حظه فإنه استطاع التنقل إلى منزله العائلي الكائن بذات المنطقة، وبعدها دخل في غيبوبة جراء التعذيب، ليتم نقله إلى مصلحة الاستعجالات الطبية بمستشفى محمد بوضياف من طرف عائلته لتلقّي العلاج اللازم.