فصل قاضي الجنح بمجلس قضاء بومرداس في ثلاث قضايا تعلقت بتجارة المخدرات والترويج لها على مستوى العاصمة والمناطق المحاذية لها، حيث سلطت عقوبة 10 سنوات سجنا وغرامة مالية قُدرت بمليار سنتيم على كل من ابن إطار بشركة سوناكوم وطالب بمعهد الأنسيم ثبت تورطهما ضمن شبكة خطيرة لترويج السموم. إذ إن قضية الحال تحركت بناء على معلومة وصلت مصالح أمن الدارالبيضاء، تؤكد وجود حركة نشطة لبعض العناصر المروجة للمخدرات في كل من باب الزوار وبرج البحري وعين طاية. وعلى هذا الأساس واستغلالا للمعلومة السالفة توصلت إلى هوية أحدهما ينحدر من حي 5 جويلية بباب الزوار، ويتعلق الأمر بطالب معهد ''أنسيم''، ضُبطت بمنزله كمية 470 غرام من القنب الهندي، ليعترف المتهم مباشرة بأنها له. وكان هذا الأخير ورقة مهمة للوصول إلى بعض عناصر الشبكة. وتم حجز كمية إجمالية عند 6 متهمين قُدرت ب 9,2 كلغ، ضبط نصفها عند المتهم الرئيس ابن الإطار بشركة سوناكوم. وفي القضية الثانية، لم تتساهل هيئة المجلس مع الرعية المغربي المقيم بالجزائر رغم إصراره على الإنكار ومحاولاته الادعاء أنه ضحية عصابة مخدرات، حيث تمت إدانته بعقوبة 7 سنوات سجنا و500 مليون سنتيم غرامة، خاصة أن المتهم من أصل مغربي مسبوق قضائيا في مثل هذه القضايا. أما أقصى عقوبة فبلغت 15 سنة سجنا نافذا ومليار سنتيم غرامة مالية، تم توقيعها ضد4 صيادين من الجزائر الشاطئ، عن جريمة الاتجار وترويج مواد مخدرة تفوق كميتها كيلوغرامين من صفائح القنب الهندي.