توقيف عنصري دعم من خلال كمين ببومرداس تواصل قوات الجيش الوطني الشعبي تأطير عملياتها الناجحة في دحر أوكار الجماعات الإرهابية بفضل عمليات التمشيط المتواصلة، ما مكنها من توجيه ضربات نوعية لبقايا الجماعات الإرهابية، حيث سطرت قوات الجيش الوطني ببومرداس أمس كمينا محكما تمكنت خلاله من توقيف عنصري دعم وإسناد بمنطقة سي مصطفى الواقعة شرق ولاية بومرداس. وتفيد المعلومات المتوفرة لدى أخبار اليوم أن قوات الجيش الوطني الشعبي تمكنت ليلة الاثنين إلى الثلاثاء، من توقيف عنصري دعم وإسناد بمنطقة سي مصطفى الواقعة شرق ولاية بومرداس وجاءت عملية توقيفهما من خلال كمين نصبه ذات القوات، وذلك بعد ورود معلومات تفيد بتحركات لعناصر مشبوهة، وذكرت أمس مصادر مطلعة، أنه وفي إطار مكافحة الإرهاب وخلال عملية تمشيط وتطويق لا تزال جارية تمكنت مفرزة من قوات الجيش الوطني الشعبي التابعة للقطاع العملياتي لبومرداس من خلال كمين تم نصبه لمتابعة عنصري دعم على مستوى المنطقة الحدودية بين بلديتي زموري وسي مصطفى شرق ولاية بومرداس، وأستغلالا لمعلومات حول تنقلهما عناصر بالمنطقة، تم تطويق المكان وتوقيف المعنين، في الوقت الذي تواصل فيه قوات الجيش دحر أوكار الدمويين وكذا تفكيك العديد من شبكات الدعم والاسناد. وتأتي هذه العملية الناجحة لقوات الجيش الوطني الشعبي بعد الضربات موجعة للدمويين، خلال الاسبوع المنصرم حيث أفلحت في قتل ما لا يقل عن خمسة إرهابيين في ولاية البويرة، وفق ما أكدته مصادر موثوقة_المصادر نفسها أكدت أن قوات الجيش قضت على خمسة إرهابيين، على الأقل، في عملية نوعية قامت بها في جنوب الأخضرية، بالبويرة، العملية التي جاءت بعد عملية ترصد استمرت بضعة أيام أسفرت عن استرجاع ثلاث قطع من الأسلحة، وكمية هامة من الذخيرة، وعدد من الهواتف النقالة، كما تمكنت قوات الجيش الوطني الشعبي التابعة للقطاع العملياتي للبويرة بالناحية العسكرية الأولى مؤخرا من القضاء على ثلاثة إرهابيين (03) بالقرب من سد أسردون جنوب الأخضرية واسترجاع بندقيتين آليتين من نوع كلاشنيكوف وأخرى نصف آلية وأغراض متنوعة، وفق ما أورده بيان لوزارة الدفاع الوطني.