يجهل كثير من المقبلين على الامتحانات طرق الاستيعاب مما قد يؤدي بهم إلى بذل مجهودات أكبر أثناء التحضير للامتحانات، الأمر الذي أدى بالمختصين إلى رسم أو تحديد طرق صحيحة للوصول إلى استيعاب وفهم الدروس وتبسيطها في ذهن المقبل على الامتحان لاسيما وأن لكل طالب طريقة في المراجعة إلا أنه لابد أن تبنى المراجعة على خطوات سديدة لتحقيق النتائج والوصول إلى ثمار التعب والجهد المتواصل. أفضل الأوقات للمذاكرة - اعلم أن الصباح الباكر أفضل الأوقات لمذاكرة المواد التي تحتاج إلى الحفظ، ففي الصباح يكون الذهن في أفضل حالاته، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال: (اللهم بارك لأمتي في بكورها). * التوازن هو الحل الصحيح للتخلص من التوتر والقلق. - وازن بين المذاكرة والاسترجاع واللهو والرياضة والراحة والتساهل والانضباط، وازن بين الاعتماد على النفس والاعتماد على الآخرين، وازن بين العزلة والتآلف مع الآخرين، وأخيراً وازن بين عقلك وجسمك للمحافظة عليهما في حالة صحية جيدة وفي وضع ملائم، تخلص من الإنهاك النفسي الذي قد تسببه ضغوط الحياة المادية والأسرية والاجتماعية. - اجعل فألكَ خيراً ولا تعطي مساحة كبيرة للتفكير المتشائم بشأن الإخفاق في الوصول للغاية التي تريد. - تجنب الأرق.. فإذا لم تستطع النوم.. لا تبق مضطجعاً في الفراش تتقلب من جنب لآخر. انهض. وقم بأي عمل آخر ثم حاول النوم ثانية. - إنّ الضغط النفسي في هذه الفترة يزيد من إفراز مادة الأدرينالين في المخ مما يؤثر سلباً على الذاكرة، فتجد صعوبة شديدة في استدعاء المعلومات المخزنة، وتشعر أنك نسيت كل شيء، فابتعد عن التوتر والقلق، واحرص على السكينة والهدوء، وستجد أنّ معلوماتك تتدفق وتنساب من ذاكرتك من تلقاء نفسها. - تعلم كيف تتغلب على الأمور غير المتوقعة والتي تسبب الضيق والغضب لديك، واجعل دائماً التقلبات الانفعالية التي تواجهك تبدو تافهة نسبياً في هذه الفترة، وتذكر أنّ التمارين الرياضية جيدة لعقلك بمقدار ما هي جيدة لجسمك فهي تزيد طاقتك وقوتك وحيويتك. دور الأسرة في تحقيق التفوق لأبنائنا الطلاب تلقى على عاتق الأسرة أدوارا بارزة في تهيئة الأبناء نحو النجاح والتفوق. أولاً: مساندة الطالب في مواجهة الصعوبات التي تعترض طريقه، والسعي نحو تحقيق هدفه وتوقعاته للمعهد الذي يتطلع إليه، ومساعدته على تنفيذ خططه المستقبلية. ثانياً: تجنُّبُ الأسرة التأنيبَ، والعتابَ، والرقابةَ المستمرةَ، والتحذير المستمرَّ، والتحفيز المفرط، وتحميل الطالب أكثر من طاقته وقدراته، ومقارنته بغيره مما قد يتحول معه إلى صراع نفسي لدى الطالب. ثالثاً: مساعدة الطالب في تخطيط جدوله الدراسي وتنظيم وقته بناء على الواقع، ومدى تحصيله الفعلي لكل مادة دراسية، ولا بد أن تتناسب كمية المادة العلمية والزمن المخصص لدراستها. رابعاً: محافظة الأسرة على التوازن الانفعالي بين جميع أفرادها خلال معايشتها في اليوم والليلة، وإشباع الحاجات النفسية، وتوفير مناخ نفسي لهم. خامساً: تخليص الطالب من الحيل الدفاعية التي يلجأ إليها خلال هذه الفترة نتيجة الضغط والقلق من الامتحان، مثل التبرير، الإسقاط، وتحميل الأسرة مسؤولية ما قد ينتج من إخفاق في الدرجات. فعلى الأب والأم أن يشعرا الممتحن بالأمان، وأن يحرصا على أن يكون تجاوبهما وفهمهما له صادقاً وليس تلاعباً بالكلام، وعليهما أن يقوما بعملية انتقاء دقيق لما سيعطيانه من وعود، ويحاولا أن يكونا مبتسمين وبشوشين دائماً فإنّ ذلك يعمل على بناء جسر من الثقة والصدق بينهما وبين الممتحن فيسانده في الشدة والفرج وفي السراء والضراء.