السكان يناشدون باحتواء الوضع الكارثي في أقرب الآجال تسربات المياه تؤرق قاطني حي 1020 مسكن بباتنة يشتكي المواطنون القاطنون بحي 1020 مسكن بعاصمة ولاية باتنة من تفاقم ظاهرة تسربات المياه من الصهاريج الموضوعة على سطوح العمارات ناهيك عن التسربات المسجلة على مستوى القنوات الصاعدة والنازلة مما يهدد سلامة الجدران والأساسات بهذه العمارات بدليل عدم توقف مضخات المياه طيلة الساعات التي يتزود فيها الحي بالمياه يوما بعد يوم. ففي الوقت الذي يثمن المواطنون بحي 1020 مسكن بمدينة باتنة وفرة المياه التي تصل حنفيات منازلهم وبشكل منتظم يوما بعد يوم عبر العشرات منهم عن امتعاضهم الشديد من التبذير الذي تعرفه هذه المادة الحيوية من طرف بعض الجيران سواء عن طريق غسل السيارات أو ترك المياه تسيل بالشارع لعدة ساعات ليُضاف إلى ذلك تفاقم ظاهرة التسربات على مستوى الصهاريج الموضوعة على سطوح العمارات وكذا القنوات الناقلة للمياه صعودا ونزولا خاصة مع الحجم الكبير لهذه الصهاريج ذات سعة 3000 لتر لغالبيتها مما يجعل هذه العمارات في خطر نتيجة تدفق كميات كبيرة من المياه على الجدران وأساساتها. فبعدما كان المواطنون يشتكون من تسربات المياه على مستوى القنوات في أقبية العمارات تحول الأمر إلى ما فوق السطوح وعلى الجدران المحاذية لسلالم العمارات أين استغرب البعض من اللامبالاة والتهاون من طرف جيرانهم رغم تنبيههم في عدة مناسبات للتدخل لوضع حد لهذه التسربات التي تهدد كل العمارة التي يقطنون بها إلى جانب ضرورة التقليل من تبذير هذه النعمة التي يتمناها سكان الكثير من الأحياء والبلديات في مناطق أخرى فيما نحن نبذرها ونتهاون في توقيف تسربات المياه التي قد تكفي عدة أحياء مجاورة غير أن مصيرها دوما الأودية وقنوات الصرف الصحي مثلما عبر عنه أحد المواطنين بحي 1020 مسكن بباتنة والذي وجه نداءا مستعجلا للسلطات المحلية والقائمين على مؤسسة الجزائرية للمياه للتدخل وإيجاد الحلول المناسبة لهذه التسربات وظاهرة تبذير المياه بصفة عامة.