تشمل عدة أحياء تسعة مشاريع للتهيئة الحضرية والتحسين العمراني بمدينة مستغانم تجري حاليا أشغال تسعة مشاريع للتهيئة الحضرية والتحسين العمراني بعدد من أحياء مدينة مستغانم حسبما علم من رئيس المجلس الشعبي البلدي. وأوضح عبد القادر بلخوجة أن هذه المشاريع التي تندرج في اطار الصندوق المشترك للضمان والتضامن للجماعات المحلية تخص التهيئة الحضرية والتحسين العمراني لأحياء 5 جويلية (1 و2) و شمومة القديمة والجديدة و السلام بمنطقة خروبة و سيدي لخضر بن خلوف بصلامندر و 348 مسكن و 350 مسكن و جيش التحرير الوطني (800 مسكن) بتيجديت. وانطلقت مؤخرا أشغال تهيئة المنطقة الحضرية بحي السلام بخروبة بغلاف مالي قدره 60 مليون دج كما بلغت أشغال تهيئة منفذي حظيرة التسلية والحيوانات موستالاند القريبة من هذا الحي 30 في المائة. ويهدف هذا المشروع الذي خصص له مبلغ 42 مليون دج إلى تحسين السيولة المرورية من وإلى ذات الحظيرة التي تعرف خلال موسم الاصطياف إقبالا كبيرا للعائلات والمصطافين وبالموازاة مع ذلك استفاد حي 348 مسكن المقابل للحظيرة من عملية مماثلة للتحسين العمراني تشمل أيضا حي 350 مسكن بخروبة ب 53 مليون دج كما ستتم تهيئة المساحات الخضراء المجاورة لطريق الساحل بحي تيجديت ب 11 مليون دج. وتم تخصيص عملية مماثلة ب 16 مليون دج للتزيين الحضري وتهيئة الفضاءات الخضراء بنهج الشهيد الغالي بن زهرة المحاذي للمركب الرياضي الرائد فراج الذي يشهد هو الآخر عمليات واسعة للترميم وإعادة الاعتبار لمختلف فضاءاته الرياضية. وبالجهة الغربية لمدينة مستغانم ستعرف عمارات حي صلامندر عمليات واسعة لإعادة الاعتبار للواجهات الخارجية وتهيئة حضرية تشمل أكثر من 1.700 مسكن بما في ذلك صيانة الطرقات والأرصفة بحي سيدي لخضر بن خلوف ب 120 مليون دج. وبخصوص تهيئة الأحياء العتيقة بقصبة مستغانم بتيجديت أوضح رئيس البلدية أن العملية التي تخص 46 هكتارا من الأنسجة العمرانية القديمة هي حاليا قيد الدراسة وتهدف إلى إعادة الاعتبار للأرصفة والطرقات وشبكات المياه والكهرباء والغاز مع الحفاظ على الطابع العتيق لهذه المنطقة التي تشكل نصف القطاع المحفوظ لمدينة مستغانم (103 هكتار). كما تعرف الواجهة البحرية لمدينة مستغانم عمليات مماثلة لترقية الجانب السياحي والجمالي للمدينة وتزيين المحيط وإنشاء فضاءات للتنزه والترفيه تحضيرا لموسم الاصطياف المقبل كما أشير إليه.