غيّر الكل في هذه الآونة من نوعية وجباتهم اليومية مع البرد الذي يفرضه فصل الشتاء، بحيث مالوا إلى الوجبات الساخنة التي راحت توفرها المطاعم على مستوى العاصمة والتي تعرف إقبالا كبير في الفصول الباردة على خلاف فصل الحرارة الذي يلتزم فيه الكل بتناول الوجبات الخفيفة. وما لاءم ذلك هو ميول الكثير من المطاعم إلى تحضيرالوجبات الساخنة من أجل جذب اهتمام الزبائن، ومنها من راحت حتى إلى إعداد الأطباق التقليدية التي لا تخطر على بال أحد كالكسكس والرشتة والمثوم وطاجين الزيتون والشخشوخة... مما أدى إلى الإقبال الكبير عليها في فصل الشتاء الذي يستلزم تذوق أطباق ساخنة تنسي المرء البرد القارس ويستمد من سخونتها الدفء خاصة وأنها أطباق صحية على خلاف الوجبات الباردة التي قد تكون سبب حمل العديد من الأمراض، منها فقر الدم إلى جانب أمراض أخرى مستعصية ناجمة عن سوء التغذية.