وضعت المغنية حسيبة عمروش منذ أيام قدما في ساحة الغناء الشعبي لإشباع فضول عشاق فنها بعد أدائها لسلسلة الطبوع الغنائية على غرار الأغنية الطربية مقتدية بوردة الجزائرية خلال السبعينيات من القرن الماضي ثم الطابع الرايوي والقبائلي والرياضي في الألفية الجديدة بعد أداءها المتميز مع الشاب التوفيق في كأس العالم الأخيرة مناصرة للفريق الوطني. وقد تمكنت الفنانة حسيبة عمروش مؤخرا فقط من تسجيل ألبوم جديد يضم 10 أغاني من التراث الجزائري باستديو صونو ستار لصالح شركة دنيا للإنتاج للمنتج زهير رزقي، وقالت ذات الفنانة إن الألبوم يحمل الإيقاع الشعبي لأجمل وأعذب الأغاني من بينها أواه يا دماغي(مريومة)، (شاورو عليا)، (سالي طراش قلبي)، (سيدي سبع)، (ربي يهديك)، بناء على طلبات محبيها وعشاق صوتها بعد تردد لسنوات طويلة (في أداء الأغنية الشعبية، مؤكدة أنها لازالت على مسار العطاء الفني رغم تجربة تمتد إلى حوالي 40 سنة منذ اعتلائها خشبة الغناء سنة 1979 في مسابقة ألحان وشباب، حيث أدت أغنية شهيرة (في يوم وليلة) للراحلة سيدة الطرب العربي (وردة). وقد سبق أن أطلقت ذات الفنانة موازة وانطلاق كأس إفريقيا ديو لأغنية رياضية رفقة الشاب التوفيق لمؤازرة المنتخب الوطني في العرس الإفريقي، لكن سارت الرياح بما لاتشتهه السفن، معززة رصيدها الفني بألبوم غنائي في الطابع الشعبي بعد تردد لسنوات طويلة، متمنية كما قالت أن يلقى نفس الصدى والرواج لألبوماتها وأغانيها السابقة في المجال الرياضي أو الأغاني القبائلية مثل أغنية (سيدي عمرو بلعيد) التي حظيت بنجاح منقطع النظير خلال الصائفة الماضية.