● أكدت، سدات حسينة، المكلفة بالإعلام على مستوى شركة توزيع الكهرباء والغاز بالجزائر، أنه من بين الأسباب التي تؤدي إلى حدوث اختناقات بغاز ثاني أكسيد الكربون هو نقص التهوية، بالإضافة إلى اقتناء أجهزة مقلدة، داعية في نفس السياق إلى ضرورة توكيل مهمة تنصيب المسخنات والمدفآت وتوصيلاتها إلى التقنيين والمختصين في المجال لتفادي أي تسربات للغاز وبالتالي تفادي كوارث مستقبلا. وحسب، حسينة سدات، المكلفة بالإعلام على مستوى الشركة الوطنية لتوزيع الكهرباء و الغاز بالجزائر العاصمة، أن أغلب حوادث الاختناقات بالغاز التي تقع ناتجة لعدم احترام وتقيد المواطنين بالإرشادات الوقائية التي تقدم لهم وذلك من خلال مثلا إهمال معدات التدفئة والتسخين منذ تشغيلها للمرة الأولى، حيث البعض يقوم بعملية الصيانة لوحده تفاديا لمصاريف التقنيين والمختصين، بالإضافة إلى نقص التهوية في البيت، كما أن بعض المواطنين لا يحترمون الشروط الوقائية والأمنية عند تدفئة منزلهم وذلك بسد منافد التهوية وانسياق المواطن وراء شراء معدات التسخين الرخيصة الثمن والتي بدورها لا تخضع للمعايير القانونية فتقع الكارثة. وأشارت المسؤولة، أن مصالح سونلغاز عند قيامها بعملية الربط أوالتزويد بالغاز الطبيعي لأي زبون تراعي بعض التعليمات منها أن يكون التجهيز الداخلي موافقا للتنظيمات والمعايير القانونية، بالإضافة إلى ضرورة وجود منافد تهوية في غرف الطبخ والرواق، مضيفة، أن الكثيرمن المواطنين عند قيامهم بتعديل أو ترميم إحدى الغرف يتناسون تخصيص أماكن التهوية، مؤكدة أن غالبية الناس لا يستعينون بمحترفين عند تجهيز منازلهم بالغاز الطبيعي، مشيرة إلى أن عدد الزبائن التابعين لولاية الجزائر يقدر ب 462295 مستهلك للغاز، كما أن شبكة توصيل الغاز 84,4653 كلم. وقالت سدات أنه من أجل الوقاية من أخطار الغاز الطبيعي تواصل شركة توزيع الغاز بالجزائر العاصمة، في تنظيم حملاتها التحسيسية والتي دأبت على القيام بها بداية من شهر نوفمبر لتتواصل الى غاية شهر مارس من كل سنة، وذلك قصد توعية المواطنين حول الطريقة المثلى لهذه الطاقة الحيوية التي تعد نعمة ونقمة في نفس الوقت، أين خٌصصت لإعطاء إشارة انطلاق حملتها التحسيسية على مستوى 4 مديريات وهي بولوغين، جسر قسنطينة، بلوزداد، الحراش، كما أن حملة 2013 و2014 تهدف الى تحقيق نتيجة ايجابية بالمقارنة مع السنوات الفارطة وذلك من خلال المجهودات التي تقوم بها مديريات الشركة. وأوضحت، سدات، أن شركة توزيع الكهرباء والغاز تعتمد في حملاتها التحسيسية كل سنة على وسائل الإعلام بالدرجة الأولى من خلال توزيع مطويات على المواطنين الذين يقصدون وكالاتهم التجارية لتسديد فاتورة الغاز والكهرباء هذه الأخيرة التي تتضمن تعليمات وإرشادات وقائية لضمان السلامة والأماكن من مخاطر الغاز، بالإضافة إلى تعليق مطويات في الأماكن العمومية، معتبرة أن خطر الصفر غير موجود وبالتالي دائما هناك حوادث ولكن تسعى سونلغازعلى تقليلها أو بالأحرى تفادي على الأقل الخسائر في الأرواح من خلال تنظيم حملات تحسيسية للمواطنين. وفي نفس السياق، قالت سدات، أن الشركة الوطنية لتوزيع الكهرباء والغاز لم تبقى مكتوفة الأيدي أمام هذه الحالة، حيث ركزت هذه السنة في تنظيم حملاتها التحسيسية لمخاطر الاستعمال السيئ للغاز على مستوى المدارس بأطوارها الثلاث، الابتدائي، المتوسط والثانوي، قصد توعية التلاميذ الذين بد ورهم يوصلون الرسالة الى أهاليهم، مؤكدة أنه تم إلا حد الآن تم تفقد أكثر من 40 مؤسسة تربوية على مستوى 4 مديريات. وأضافت المكلفة بالإعلام، أن برنامج التحسيسي يتوافق وموسم الشتاء الذي يكثر فيه استعمال الغاز الطبيعي وأجهزة التدفئة، حيث تعمل سونلغاز، بالتنسيق مع المؤسسات التربوية والبلديات وكذا إطارات تقنيين في الموارد البشرية وكذا أطباء على مس أكبر شريحة من المواطنين من خلال برمجة أبواب وأيام مفتوحة على الزائرين وتوزيع مطويات، تحوي شروحات حول مهام وقيم وخدمات مؤسسات سونلغاز كمؤسسة تجارية. وفي الأخير، دعت المكلفة بالإعلام المواطنين إلى ضرورة توكيل مهمة تنصيب المسخنات والمدفآت وتوصيلاتها إلى التقنيين والمختصين في المجال ، لتقادي أي تسربات للغاز وبالتالي تفادي كوارث مستقبلا..