أصدرت أمس وزارة الخارجية السويسرية بيانا تعبر فيه عن ارتياحها للنهاية السليمة لرعيتها المحتجز منذ 22 جانفي المنصرم لدى تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، معربة عن خالص تشكراتها لجميع من ساهم في تحرير الرهينة السويسري البالغ من العمر 57 سنة ويشغل مهنة المحاماة• وقالت برن في بيان اطلعت ''الفجر'' على نسخة منه، ''نشعر بسرور كبير للثمار التي جاءت بعد المجهودات التي بُذلت لدى السلطات المالية لتحرير آخر رهينة سويسري''، مضيفة أنه يخضع حاليا للرعاية الطبية اللازمة قبل عودته الوشيكة إلى أهله، وأن ''الحكومة المالية تستحق الشكر على الدعم القيم الذي أتاح التوصل إلى هذه النتيجة السعيدة''• وذكر بيان الخارجية السويسرية الذي صدر في العاصمة برن، ونشر على موقع وزارة الخارجية، عقب إعلان عملية الإفراج مباشرة، أن شخصية منتخبة في منطقة شمال مالي ساهمت بشكل كبير في تحرير الرهينة السويسري بعد مشاركته في المفاوضات مع تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، وأشار نفس المصدر في وقت سابق إلى أن الرهينة تعاني من مشاكل صحية، مضيفا أن مالي بلد تتركز فيه نشاطات التعاون الإنمائي السويسري، والتزام حكومتها من أجل الرهينتين السويسريتين يعزز الروابط بين البلدين• وقد وجهت الوزارة السويسرية، في ذات البيان، تشكراتها لخلية الأزمات في الدائرة السادسة لوزارة الخارجية السويسرية، وموظفي الشرطة الفدرالية ''فيدبول''، وشرطة كانتوني، زيورخ، وبرن، ومكتب الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون في باماكو، ومكاتب الاستخبارات، على التزامهم الحثيث من أجل تحرير وعودة المواطنين السويسريين، وكانت ''الفجر'' قد أشارت في عدة مناسبات إلى تواجد مكثف لعدة أجهزة استخباراتية غربية في منطقة دول الساحل، تحت غطاء مكافحة الإرهاب•