ما زالت معاناة زبائن بنك الفلاحة والتنمية الريفية بحاسي بحبح، 50 كلم شمال عاصمة الولاية الجلفة، متواصلة بسبب ضيق مقر الوكالة وعدم توفر قاعات كافية، فهو عبارة عن شقة بعمارة بحي 250 سكن. وتتجدد المعاناة مع دخول منحة التقاعد الشهرية من الصناديق الفرنسية للمعاشات، حيث يتجمع المئات أمام الوكالة البنكية الوحيدة، في مشهد يتكرر كل شهر أمام أنظار السلطات المحلية والولائية وكذا الهيئة الانتخابية وجمعيات ومنظمات المجتمع المدني. وحسب مصادر “الفجر”، فإن بنك الفلاحة والتنمية الريفية بحاسي بحبح، اشترى مقر جديد تعود ملكيته للبلدية، وهو عبارة عن مركز تجاري بالطريق الوطني رقم واحد غير مكتمل، ومع تنصيب المدير الجديد للوكالة المعنية تم تسوية الوثائق الإدارية، لكن أشغال البناء لم تنطلق رغم تأكيد الأمين العام لبنك الفلاحة والتنمية الريفية خلال زيارته لولاية الجلفة ضرورة إعطاء وجه لائق لمقر وكالة بنك الفلاحة والتنمية الريفية بحاسي بحبح، وأعطى توجيهات بالمناسبة للقيام بإجراءات بناء المقر الجديد المتواجد وسط المدينة. وهي المحطة التي تركت ارتياحا كبيرا لدى زبائن البنك كون المقر الحالي غير مهيأ ولا يسع الكم البشري الهائل الذي يتوافد عليه يوميا. وتركزت تدخلات الزبائن الذين التقتهم “الفجر” على إشكالية ضيق المقر، وعدم وجود قاعة كبيرة لاستقبالهم وكذا دورة المياه، خصوصا أن جل الزبائن من كبار السن الذين يتقاضون منحهم من العملة الصعبة من صناديق التقاعد بفرنسا. وحسب نفس المصادر، فإن بنك بدر بحاسي بحبح يعتبر البنك الوحيد على مستوى الدائرة وله زبائن كثر جلهم من متقاعدي صناديق المعاشات بفرنسا، وهم يعدون بالآلاف وأملهم الوحيد أن تتحرك الجهات الوصية، لإنهاء بناء المقر الجديد والقضاء على معاناتهم التي طالت وطال معها انتظارهم.