كشف الناطق الرسمي لاتحاد التجار والحرفيين الجزائريين الحاج طاهر بولنوار، أن انتاج الجزائر الوطني من اللحوم بمختلف أنواعها البيضاء والحمراء يبقى منقوصا خاصة بعد الأرقام التي كشفت عنها وزارة الفلاحة بشأن الانتاج الوطني للحوم الحمراء والبيضاء، والمقدرة حسبها ب 450 ألف طن للصنف الاول، و350 ألف طن للصنف الثاني، داعيا الحكومة الى تطوير العمل الاقتصادي بالجزائر. وأكد أمس الناطق الرسمي للاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين الطاهر بولنوار خلال تنشيطه ندوة صحفية مناصفة مع الخبير الدولي في التنمية الزراعية اكلي موسوني، وذلك بمقر الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين بالعاصمة، أن الأرقام الرسمية التي قدمتها وزارة الفلاحة فيما يخص الانتاج الوطني للحوم الحمراء والبيضاء والمقدرة ب450 الف طن للصنف الاول و350 الف طن للثاني سنويا، جاءت مبالغ فيها نوعا ما ، عكس العجز الدي يعرفه الإنتاج والذي قدر حسبه ب200 ألف طن سنويا، خاصة حسب نفس المتحدث كمية اللحوم المستوردة من الخارج تزامنا مع قدوم شهر رمضان، مضيفا انه في حال زيادة الإنتاج فسيقابله نقص في الكميات المستوردة و الأسعار. وقال بولنوار، أن متوسط استهلاك اللحوم لدى كل مواطن جزائري لا يتعدى 19كيلوغرام في السنة، في حين ان المتوسط للفرد في البلدان الأخرى يتراوح ما بين 25 إلى 35 كيلو غرام من اللحوم، موضحا أن احتياجات السوق الوطنية السنوية من هذه المادة الضرورية يفوق 1مليون طن، إلا ان ما يتم توفيره للمواطن لا يتعدى 800 ألف طن سنويا من الإنتاج المحلي والمستورد من الخارج. وبخصوص شهر رمضان المقبل والدي لا تفصلنا عنه سوى أيام قلائل فقد قال بولنوار انه سيتم استيراد 30 ألف طن من اللحوم من كل من الهند و البرازيل، حيث يتوقع تسجيل ارتفاع لأسعار اللحوم الطازجة خلال الاسبوع الاول من شهر الصيام، على أن تعود الى الاستقرار في الأيام المتبقية. ومن جهة أخرى وفي تدخل له كشف الخبير الدولي في التنمية الزراعية اكلي موسوني، عن تواجد تجاوزات تخص بيع اللحوم الحمراء والبيضاء المستوردة، مؤكدا أن هناك العديد من الجزارين وفي كل ولايات الوطن يقومون ببيع اللحوم المجمدة المستوردة من الخارج خاصة منها الحمراء، على انها لحوم طازجة وبنفس سعر هذه الاخيرة، وحذر المتحدث من المخاطر الجمة لهذه الظاهرة على صحة المواطن بالدرجة الاولى، غير أن الأسوأ حسب الخبير في التنمية الزراعية هو اتساع دائرة المتورطين في بيع اللحوم المجمدة بهذه الطريقة إلى فئة الفلاحين.