يتم حاليا بولاية سوق أهراس إضفاء الروتوشات الأخيرة على ملحمة «غنائية المحبة» التي يجسدها فنانون جزائريون و تونسيون، تخليدا للذكرى 60 لمجازر ساقية سيدي يوسف الحدودية. وحسب مخرج الملحمة فؤاد روايسية، فإن هذا العمل الفني سيعرف مشاركة حوالي 100 فنان جزائري وتونسي من ممثلين وراقصين ومغنين وشعراء، فضلا عن مشاركة عديد المسارح بالبلدين، مضيفا أن العمل يهدف لاسترجاع الذاكرة و الوقائع المؤلمة التي اختلطت فيها دماء الشعبين الشقيقين في 8 فيفري 1958. من جهتهم أعرب الفنانون التونسيون عن سعادتهم بالمساهمة في العمل الفني المشترك، كما تم ضبط برنامج ثري لإحياء المناسبة الأليمة.