7مؤسسات إستشفائية جديدة تدعم قطاع الصحة بولاية خنشلة في إطار المخطط الخماسي ببرنامج عمل طموح من شأنه حسب ما كشف عنه نائب مدير الصحة والسكان ترقية الخدمات الصحية والتكفل الأحسن بالمرضى والحالات المستعصية. حيث تم رصد غلافا ماليا يقدر ب 260 مليار سنتيم قصد انجاز سبع مؤسسات استشفائية عمومية على مستوى مقرات دوائر الولاية التي تعرف كثافة عالية من السكان وهي: بابار، أولاد رشاش، ششار ،عين الطويلة المحمل و بوحمامة. إضافة إلى توسيع مستشفى خنشلة الجديد إلى120 سرير لضمان التغطية الصحية للمواطن الذي ظل يعاني ولعدة سنوات من هاجس النقائص المسجلة في هذا القطاع الذي عرف خلال السنوات الأخيرة قفزة نوعية من حيث تدعيمه بالموارد البشرية في المجال الطبي، وما يتطلب ذلك من بعض الاختصاصات التي ظلت هي الأخرى عائقا أمام السير الحسن للمرافق الصحية وتأثير ذلك على حياة المواطن الذي يدفع فاتورة التنقل إلى الولايات المجاورة خاصة في الحالات الاستعجالية المستعصية وفي جراحة العظام وطب التوليد. إلى جانب وضع برنامج آخر لتدعيم المؤسسات الاستشفائية و المؤسسات الجوارية بوسائل وتجهيزات طبية حديثة تسمح بتأدية العمل في أحسن الظروف، كما هو الشأن بالنسبة للمستشفى الجديد بمقر عاصمة الولاية ومستشفى قايس الذي تدعم هو الآخر بتجهيزات طبية حديثة و سكانير إلى جانب توفير معظم الاختصاصات المفقودة في الولاية . كما شهد مستشفى علي بوسحابة بخنشلة عدة عمليات ترميم جذرية سمحت بتغيير وجه هذه المؤسسة بتحديث أقسام الاستعجالات الطبية ومصلحتي الإنعاش وحفظ الجثث