علم يوم الأربعاء لدى المجلس الشعبي الوطني أن 21 نائبا اودعوا يوم الثلاثاء على مستوى مكتب المجلس الشعبي الوطني اقتراح قانون لصالح رفع حالة الطوارئ السارية المفعول منذ 9 فبراير 1992. و اعتبر المبادرون بهذا الاقتراح أن تحسن الوضع الأمني "يرفع أي مبرر عملي للإبقاء على هذا الوضع". و قال المنتخبون أن المرسوم التشريعي 93-02 المؤرخ في 6 فبراير 1993 "لا يستند لاية أسس على الصعيد القانوني و الأمني و السياسي". و تم التأكيد أن "الطابع التشريعي لمرسوم التمديد كان الهدف من ورائه سد الفراغ المؤسساتي نتيجة غياب برلمان آنذاك". و تنص المادة 119 من الدستور على أن "المبادرة بسن القوانين من صلاحيات رئيس الحكومة و النواب و أن قبول اقتراحات القوانين مشروط بإيداعها من قبل 20 نائبا. ثم تعرض مشاريع القوانين على مجلس الوزراء بعد رأي مجلس الدولة ثم يحيلها رئيس الحكومة على المجلس الشعبي الوطني". و تجدر الإشارة إلى أن اقتراح القانون هذا وقعه نواب أحرار ونواب من حركات مجتمع السلم و الإصلاح و الشباب ومن التحالف الوطني الجمهوري و النهضة و حزب جبهة التحرير الوطني و الجبهة الوطنية الجزائرية و حركة الانفتاح.