الجزائر - تخرجت يوم الاحد بالجزائر العاصمة ثلاث دفعات تتشكل من حوالي 60 متربصا استفادوا من تكوين رفيع المستوى في مجال التسيير و التسويق وادارة الاعمال لمدة سنة بمدرسة التكوين في تقنيات التسيير. وتتكون هذه الدفعات من الدفعة ال17 في شهادة تقني سامي و الدفعة الرابعة في شهادة أوروبية للأعمال و الدفعة الاولى في شهادة ادارة الاعمال. وفي هذا الاطار دعا وزير التكوين والتعليم المهنيين الهادي خالدي المتخرجين الاوائل في مختلف التخصصات المذكورة الى بذل المزيد من الجهود في التحصيل العلمي والتقني لتحسين الاداء و ولوج عالم الشغل بكل جدارة واستحقاق. و أبرز الوزير أهمية دعم التكوين وعصرنته وفق متطلبات عالم الشغل لتحقيق تنمية مستدامة في البلاد. من جهتها أكدت أمينة بوكال بن عبد السلام المديرة العامة للمدرسة على أهمية دعم التكوين وتطويره سيما في مجال التسيير والتوسيق الذي بات ضروريا لاقتحام عالم الشغل. وذكرت بالدور الريادي الذي ما فتئت تلعبه هذه المدرسة منذ انشائها في 1992 لتطوير وتحسين وتحيين برامج التكوين النوعي لبلوغ درجة الامتياز. وأشادت في نفس الوقت بالجهود المبذولة من طرف الاساتذة والمكونين الذين يتمتعون كما قالت بكفاءات علمية وتقنية رفيعة. وقد تبنت هذه المدرسة لتحقيق مسعى التطوير العلمي -تضيف نفس المتحدثة- استراتيجية ومنهجية واضحة لعصرنة التعليم و التكوين لاسيما في مجال التسيير. ومن بين اهداف هذه الاستراتيجية -كما قالت- تطوير الاقتصاد الوطني وتحسين اداء المؤسسات لتحقيق استثمار مستدام في مختلف المجالات مذكرة بضرورة الاهتمام بتكوين العنصر البشري لتحقيق ذلك. وللاشارة فان مدرسة التكوين في تقنيات التسيير تكون سنويا أكثر من 150 متربصا في التخصصات المذكورة.